//Put this in the section

ريفي خلال إطلاق لائحة لبنان السيادة في عكار: أرى طيف محمد مفلح عاد ليشكل لوائح عكار

أطلقت لائحة “لبنان السيادة” الانتخابية في دائرة الشمال الأولى- عكار، المدعومة من الوزير السابق اللواء أشرف ريفي، خلال مهرجان حاشد أقيم في صالة الأندلس أعالي بلدة ببنين العكارية، في حضور ريفي وعدد من الشخصيات السياسية والفاعليات الاجتماعية وحشد من أبناء المنطقة، الذين توافدوا من مختلف القرى والبلدات العكارية.

بداية النشيد الوطني، ثم ترحيب من رياض عبيد، ثم تعريف بمرشحي اللائحة وهم: أحمد جوهر، إيلي سعد، بدر اسماعيل، زياد بيطار، إبراهيم مرعب، جوزيف وهبي ومحمد رستم، الذين تحدث كل منهم معرفا عن نفسه وعن “أولويات واحتياجات عكار على مختلف الصعد والحلول الممكنة”.




ريفي

ثم ألقى ريفي كلمة فقال: “من عكار الأبية الى كل لبنان…هنا مدرسة الرجولة والوطنية والاستقامة. من ببنين إلى كل لبنان، ستعطي عكار درسا في مواجهة المال الانتخابي وضغوط السلطة وشراء الضمائر والاستزلام. فعكار أبية أبية أبية”.

أضاف: “جئنا اليوم نعلن خوض المعركة الانتخابية بلائحة “لبنان السيادة” في عكار، وموعدنا في 6 أيار، موعدنا في الصناديق، موعدنا مع الاستفتاء على رفض التهميش والمس بالكرامات، وفي 6 أيار سينتصر أهل عكار بإذن الله، سينتصرون في مواجهة الفوقية واستغباء الناس”.

وتابع: “إني أرى طيف محمد مفلح (ضابط في الجيش السوري خدم في منطقة عكار إبان الوجود السوري في لبنان) في لوائح من يدعون مواجهة حزب الله والنظام السوري ودخول بشار الأسد إلى عكار. نعم طيف محمد مفلح عاد ليشكل لوائح عكار، لكن عكار التي طردت النظام السوري وحلفاءه في العام 2005، ليست أقل عزما ولا عزيمة، وستسقط هذه اللوائح المفخخة بنكهة الوصاية. أتوا إلى عكار متحالفين مع أزلام الوصاية، وبدأوا يحاضرون على الناس ويتذاكون، مدعين أنهم ضد الوصاية، فهل يعتقدون أنهم قادرون على الكذب كل الوقت على كل الناس؟. لا والله…فالناس تعرفهم جيدا، وهي قادرة أن تكشف عنتريات المنابر والممارسة الاستسلامية المشينة”.

وأردف: “أتوا إلى عكار ليوهموا أهلها بأنهم ما زالوا على الثوابت، وعكار تسألهم اليوم: هل تسليم حزب الله الرئاسة والحكومة وقانون الانتخاب هو تمسك بالثوابت؟ عكار تسألهم: هل الحدود السائبة أمام الميليشيات العراقية وميليشيا حزب الله وسرايا الفتنة في بيروت والمناطق هي تمسك بالثوابت؟ عكار تسألهم: هل حكومتهم تغطي نصرالله حليف بشار والحشد الشعبي والحوثي أم لا؟ عكار تسألهم: أهكذا تكافئون أهلها وهم الصابرون الصامدون، الذين ما طالبوا يوما إلا بحقوقهم المشروعة الحد الأدنى. هل مكافأتهم هي سعيكم لإقامة مطمر للنفايات وقطع الخدمات عن المنطقة، التي هي الأكثر حرمانا في لبنان؟”.

واستطرد: “ثم يهاجمون أشرف ريفي، الذي أصبح بنظرهم العدو الأول. لماذا برأيكم؟ والله لو كنت سرت في تسوية الاستسلام، لكنت اليوم في جنة السلطة وفسادها. لكن كيف لي أن أنظر في وجه أهل وسام الحسن وأهل وسام عيد وأهل عكار وأهل كل الشهداء، الذين قدمتهم عكار على مذبح الوطن من مدنيين وعسكريين؟ لو كنت سرت في تسوية الاستسلام، لكنت تنعمت بمغانم السلطة وأصبحت بمأمن من الاغتيال والتهديد. ولكن هل أكون أنا أشرف ريفي نفسه إذا ما قبلت، وأين سأدير وجهي من ربي ووطني وضميري، إذا ساومت على مبادئي وفرطت بالأمانة ونسيت الشهداء؟ ثم يحدثونك عن كرامة الطائفة السنية”.

وقال: “أقول لهم كلمة واحدة الآن على أن أتحدث بإسهاب عن هذا الموضوع في إعلان لائحة طرابلس: السنة هم عمود ارتكاز للبنان وطنا كريما عربيا. لا يحمي كرامة أهل السنة إلا إيمانهم بربهم وتمسكهم بوطنهم، وعلى من يدعي حماية كرامة السنة أن يحمي كرامته الوطنية أولا، كي يستحق شرف تحمل هذه المسؤولية”.

أضاف: “يا أهل عكار: يطوقوننا من كل الجهات. يستعملون المال والأجهزة والإدارات والتوظيفات. يطوقوننا معتقدين أننا سنرفع الراية البيضاء فكم هم واهمون. أيها العكاريون، 13 سنة مضت وعكار على حالها. الوعود تتجدد سنة بعد سنة وفي كل موسم انتخابات. والآمال تبنى على الأوهام، ومن دون أية نتائج، وحال المنطقة على حالها، والقضية راوح مكانك. ولأن أساس الإنماء يتحقق بتسهيل الوصول إلى هذه المحافظة، فمن حق عكار أن يكون لديها شبكة طرقات ومحولات رئيسية وجسور وأنفاق عند مداخل القرى والبلدات ذات الكثافة السكانية المرتفعة.
من حق عكار، التي تكتنز تراثا غنيا ومواقع سياحية وأثرية هامة، والشاهدة على تاريخ العديد من الحضارات والشعوب في الساحل والوسط والجبل، أن تكون على خارطة السياحة العالمية.
من حق عكار، تشغيل مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض في القليعات، خلافا لرغبة حزب الله. هذا الشريان الحيوي الذي ينعش المنطقة ويخلق عشرات آلاف فرص العمل للعكاريين.
من حق الشعب العكاري أن ينعم بالكهرباء 24/24.
من حق الشعب العكاري أن يستفيد من ثرواته الطبيعية بشكل صحيح. من واجب الدولة أن تخصص عكار بخطة علمية لمعالجة مشكلة النفايات، بدلا من التلهي في عقد الصفقات والسمسرات على حساب الشعب العكاري. فعكار ليست مزبلة لأحد ولن تكون. ومن واجب الدولة تنمية المناطق الحدودية في ظل الأزمة السورية، التي طال أمدها. ودفع الشعب العكاري الجزء الأكبر من فاتورتها.
من حق العكاريين أن ينعموا بقطاع استشفائي يوفر لهم الطبابة والعناية اللائقة إسوة ببقية المحافظات. ومن حق متقاعدي الجيش اللبناني والقوى الأمنية، الذين أمضوا حياتهم في خدمة وطنهم أن يحصلوا على حقوقهم كاملة من التعويضات والمستحقات إسوة بسائر الموظفين والعاملين في هذه الدولة. من حق عكار أن يكون لها محاكم مستقلة”.

وتابع: “هذا غيض من فيض مما تحتاجه هذه المنطقة المحرومة. نعاهدكم أن عكار لن تبقى منسية بعد اليوم أبدا. لقد خضنا، ولا نزال، أعنف المعارك ضد نهج السلطة في السياسة، وسنخوضها بإذن الله في الإنماء، بفريق عمل تتصدره باقة من الوجوه العكارية التغييرية، التي تخوض اليوم السباق”.

وختم “يا أهلنا في عكار: أعلنوها انتفاضة ديموقراطية في 6 أيار، واصفعوا لوائح حلف بواخر الفساد ولوائح بشار الأسد والمشروع الإيراني. بأصواتكم وإرادتكم وجباهكم التي لا تنحني إلا لله”.