//Put this in the section //Vbout Automation

بارود: انا مستقل انتمي الى تحالف يعبر عن تنوع في كسروان وداعم لموقع رئاسة الجمهورية

اطلق الوزير السابق زياد بارود اليوم برنامجه الإنتخابي في مجمع “سوار” في زوق مصبح، بحضور عدد من المرشحين على اللائحة التي ينتمي اليها، وشخصيات سياسية واقتصادية وحشد من الأهالي والأصدقاء، وقال: “لا يحب أن يكون مرشحا لمقعد نيابي، بل يتمنى ان ينجح بالمهمة الموكلة اليه بإسم اهالي المنطقة والاصدقاء”.

واضاف “إنني آت لأخدم الناس واعمل على تكريس الحقوق والحريات والدفاع عنها، واتعهد ان اكون امينا على الوكالة الشعبية”.




وتابع “انا مرشح مستقل انتمي الى تحالف يعبر عن تنوع كبير بمنطقة كسروان، كسروان الفتوح وجبيل، وهو داعم لموقع رئاسة الجمهورية الجامع لكل لبنان”.

وشرح بارود برنامجه الانتخابي على شكل تعهد قرأه ووقعه بحضور كاتبة العدل ليال كريدي امام الحضور، متمنيا ان “يكون عند حسن ظن الجميع وملتزما بالتوقيع”، وجاء في التعهد:
“أولا: أعلن انتمائي الى دولة الحق، مواطنا يحترم دستور وقوانين الجمهورية ويحترم عقول الناس ويعمل من أجل تكريس الحقوق والحريات والدفاع عنها دائما، وأتعهد بأن أكون أمينا على الوكالة الشعبية. فلا أتنازل عن مبدأ ولا أوارب في الحق مهما كان الثمن.

ثانيا: بالاستناد الى الثقة الشعبية، أتعهد بممارسة المهام النيابية بأمانة وإخلاص، بعيدا عن أي شكل من أشكال الخضوع أوالتزلف أو المحاباة، بل بتصميم وإرادة وصلابة وصوت يرتفع بقدر ما يرتفع ظلم أو عدم مساواة. أتعهد بأن أكون بين أهلي في كسروان – الفتوح وجبيل “من فقش الموج” الى أعالي الشموخ. واحدا منهم، في همومهم كما وفي طموحاتهم.

ثالثا: ولأن التشريع هو في صلب مهام المنتخب، أتعهد بالاجتهاد فيه وملء الفراغات في النصوص واقتراح تعديل المتخلف منها وغير المتوافق مع المبادىء الدستورية. التزم بحمل انتظارات المواطنين والمواطنات بقلم تغذي حبره ثقة الناس وأفكار الناس وأحلام الناس.

رابعا: أتعهد بمساءلة الحكومة في أعمالها، في كل تقصير، في كل فساد، في كل سكوت عن الحق والشياطين الخرسان. ألتزم بطرح ملفات غطاها الغبار وأخرى غطى الغبار حولها حقنا بالرؤية الحسنة والشفافة. ألتزم بخرق الخطوط الحمر إن وجدت. في السياسة وزواريبها، وفي الاقتصاد وتحدياته، وفي البيئة ونفاياتها المهينة. في التعليم لكل مواطن، وفي الطبابة الكريمة للجميع، في بنى تحتية تحترم الانماء المتوازن وفي عدل في الرعية”.

خامسا: أتعهد بأن أعمل لتكون الشرعية الشعبية هي أساس الموازنة والضريبة والرسم وكل ما يثقل كاهل المواطن من أعباء، فتصطلح معادلة الخدمة بمقابل الضريبة، إلا بمقابل الولاء السياسي.

سادسا: أتعهد بالسعي الى مشاركة شعبية ديمقراطية جندرية أشمل، لا تقصي أحدا، بل تحمل الى السلطة، أية سلطة، كل جدير وجديرة بها، شبابا، نساء وأقليات سياسية، عبر قانون انتخاب يعدل بين المتنافسين على الخدمة، ولامركزية إدارية تدير تنوعنا من ضمن وحدتنا، تنعش المناطق وتنميها.

سابعا: ولأجل كل ما تقدم، أتعهد بأن أكون تحت سلطة الدستور وتحت رقابة مجموع المواطنين والمواطنات، متنازلا منذ الآن، عن أية حصانة أو امتياز، حصانتي، أدائي إذا أحسنت، وامتيازي، ثقة الناس إذا نجحت”.

وختم: “لذلك، وإذ أوقع هذا التعهد، أرجو منكم أن تحتفظوا به جيدا لتحاسبوني على أساسه، اليوم وغدا وعند كل امتحان، بالأمس خدمت بكل ما أوتيت من وزنات وزيرا بالتعيين، والآن أوقع تعهدي العلني أمامكم، مرشحا لثقة منكم، وغدا وبعد غد وفي كل حين، ألتزم بالتوقيع وألتزم بكم، وأعتز.