//Put this in the section //Vbout Automation

الحوثي لـ«الأخبار»: مستعدون للقتال إلى جانب حزب الله ضد إسرائيل!!

في أول حوار لقائد «أنصار الله» السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي مع صحيفة غير يمنية منذ اندلاع الحرب السعودية على بلاده، لا أثر للسياسة ــ بمعناها المتعارف عليه عربياً ــ التي يمكن أن تغيّر قائداً فتسجنه خلف أقفال مواقف تكثر فيها المواربات والحسابات. لدى الرجل، الذي «لا يسكن الكهوف»، شجاعة نادرة تجاه المواقف المحلية والخارجية، تحاكي «نقاء ثورياً» لا يزال يظلل «قائد المسيرة القرآنية» وفق ما يصفه مريدوه. يخالف القائد الشاب التوقعات ولا يتردد في انتقاد موسكو بوضوح، ولا يتثاقل في أجوبته بالمواقف المدروسة المحسوبة تبعاتها بمثقال المصالح الضيقة.

يهدر بالإجابة على أكثر الأسئلة إحراجاً بلغة تشبه صرخات مقاتليه الحفاة في جبال اليمن. ويؤكد قائد المعركة بوجه العدوان الأعنف على بلاده اليوم أن وعده لقائد المقاومة في لبنان ليس كلام مجاملة، وأن «آلاف المقاتلين من أبناء القبائل متشوقون للقتال ضد إسرائيل» إن أقدمت على أي حماقة، كاشفاً عن دور مباشر لتل أبيب في الحرب على بلاده، واهتمام إسرائيلي بالجبهات المطلة على البحر الأحمر. وبرغم ثلاث سنوات من القتال والحصار والتضحيات الجسام، لا تزال الثقة لدى زعيم الحركة اليمنية عارمة بالنصر وإن تأخر، وبأن مساعي السعودية لن يكون لها مصير غير الفشل، كالحال التي آلت إليها سياسات المملكة في سوريا والعراق. في مواقف الرجل حرص بيِّن على وضع المعركة التي يخوضها في سياق مواجهة الهجمة الأميركية الغربية على المنطقة. يصرّ على «توحّد الأمّة» ومقاومتها، مكثّفاً مصطلحاته «الثورية» التي لا تفارق خطاباته، وكأنه يؤكد أن «الخذلان» عربياً ودولياً لليمنيين لم يغيّر هويتهم المقاوِمة، التي كانت سبباً من أسباب الحرب عليهم، كما يقول في الحوار مع «الأخبار»، ولا يأبه في الوقت نفسه باتهامات الأنظمة العربية الجاهزة حول التبعية للخارج.




يسخر القائد الشاب من «أوهام» ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حول عزل حركة «أنصار الله» في خريطة اليمن السياسية والشعبية، في الوقت الذي يخاطب فيه باقي المكونات اليمنية بلغة متواضعة لا تدّعي الاستئثار بالبلاد ومصيرها، وتدعو إلى الشراكة في بناء الدولة


الاخبار