//Put this in the section

حرب: لوقف كل التوظيفات طيلة فترة الحملة الانتخابية

رأى النائب بطرس حرب “أننا نعيش اليوم، على أبواب الانتخابات، في زمن يشهد بازارا و”أوكازينات” بالجملة، للتوظيفات الانتخابية العشوائية تقدمها جهة باتت معروفة في هذا المجال، تهدف الى تسخير الضمائر الحرة، وتطويع حرية أجيالنا الطالعة الشريفة التي تعجز عن ايجاد فرص عمل كريمة”.

وخاطب حرب المواطن، في كلمة ألقاها خلال جولة بترونية قام بها وشملت قرى حردين، نيحا، عورا، بيت شلالا وداعل: “كرامتك كإنسان أهم من صوتك الانتخابي”. وإذ اعتبر أن “ما يحصل اليوم هو بمثابة حرمان شخص من تناول الطعام وتجويعه، ومن ثم إطعامه، شرط أن يتنازل عن حريته وكرامته وحقه الدستوري باختيار من يمثله في السلطة”، قال: “لا أريدك أن تصوت لي لأنني أمنت وظيفة لك. بل أطمح الى صوتك فقط في حالة واحدة: أن تكون مقتنعا بأنني سأرفع مطالبك وأمثلك خير تمثيل في المجلس النيابي”.




وشدد حرب على أنه “لا يجوز إطلاقا اختصار دور النائب بتأمين الوظيفة للمواطنين، ومحاسبته على هذا الأساس. فتلك إهانة للنيابة وكارثة وطنية”، شارحا أن “دور النائب الأساسي يتمثل بالتشريع وإقرار القوانين، ومراقبة عمل الحكومة ومساءلتها ومحاسبتها، فضلا عن انتخاب رئيس الجمهورية وإعطاء الحكومة الثقة أو الامتناع عن ذلك”.

أضاف: “لم أتأخر يوما في تأمين وظيفة لأي شخص عندما يكون باستطاعتي ذلك، لكنني لطالما رفضت رفضا قاطعا أن يخبرني المعني بأنه سيرد لي المعروف في الانتخابات”.

وإذ رأى أن “هناك من يعمل على تسخير إرادة الدولة من أجل مصالحه الانتخابية عبر التوظيف السياسي وغيره من الامور”، دعا حرب الى “الوقف الفوري لكل التوظيفات طيلة فترة الحملة الانتخابية، لأن استمرار الحكومة في سياستها الحالية سيؤدي إلى تزوير الانتخابات عبر رشوة المواطنين وإهانتهم واستغلال حاجاتهم الحياتية لكي تكسب أصواتهم الانتخابية”.

وتابع: “إن وزير الخارجية جبران باسيل يقوم بجولاته الانتخابية خارج لبنان تحت شعار تعزيز الروابط مع المغتربين، فيما يستخدمها مناسبة للترويج لنفسه وتعزيز حظوظه الانتخابية من خلال حملة انتخابية على نفقة الدولة اللبنانية، أي الأموال العمومية، أي على نفقتنا، فهل هذا عدل؟”.