//Put this in the section //Vbout Automation

التيار الوطني الحر أحرج الحسيني ودفعه إلى الخروج من السباق الانتخابي؟

شكل انسحاب الرئيس حسين الحسيني من السباق الانتخابي في دائرة بعلبك – الهرمل صدمة لدى الكثير من المواطنين ولا سيما المرشحين منهم الذين حجزوا مقاعد لهم ضمن لائحته التي كان من متوقعاً ان تعلن في الـ 24 الساعة السابقة لانتهاء المهلة القانونية.

البيان الذي اعلن فيه الرئيس الحسيني انسحابه صباح أمس، لم يقنع كثيرين منهم، إذ جاء في توقيت الذروة، اي قبل 24 ساعة فقط من انتهاء تسجيل اللوائح، ناهيك بأنه استهلك وقتاً طويلاً لحسم خياراته، واعطى وعوداً للمرشحين الذين انضموا الى لائحته تحت عنوان “المقاومة المدنية”، والتي تلبي طموح كثيرين من اهالي المنطقة الذين ينظرون اليها نظرة غير حزبية، لانها من خارج الاحزاب والتيارات المهيمنة. فالمرشحون التسعة الذين كانوا انضموا الى اللائحة التي لم تبصر النور، هم من المستقلين واصحاب الفكر والخدمات، مما كان سيجعل المعركة ترقى الى مستوى المدنية.




ما هي الاسباب التي ادت الى انسحاب الحسيني؟ تشير معلومات لـ”النهار” الى أن “التيار الوطني الحر” هو الدافع الرئيسي لهذا القرار، وهو ما لم يذكره الحسيني مباشرة في بيانه، فانضمام المرشح ميشال ضاهر الى لائحته، جاء بناء على اتفاق على ان يكون مستقلاً ومدعوماً من هذا التيار. غير ان التيار حشره في الساعات الاخيرة، بطلب إضافة إسم المرشحة الشيعية غادة عساف، ثم فاجأه بإعلان لائحته في دائرة البقاع الثالثة، بحسب وسائل إعلام، فكانت “القشّة التي قصمت ظهر البعير”، وأثارت استياء عارماً لدى الحسيني الذي كان تمنى على الاحزاب المعارضة، المواجهة خلفه بشخصيات مستقلة بعيداً من الحسابات الحزبية الضيقة، وهو ما لم يجد آذاناً صاغية.

وكان الحسيني أبلغ المرشحين المتحالفين معه، منتصف ليل السبت – الاحد، خبر انسحابه من السباق الانتخابي، وبقائه داعماً للائحة. وفي هذا الصدد، علم أن المرشحين بذلوا جهوداً حثيثة طوال أربع ساعات في محاولة لاقناعه بالعدول عن رأيه، غير ان تلك المحاولات لم تجد نفعاً.


النهار