//Put this in the section //Vbout Automation

لماذا اتهمه بالشعبوية… الحريري يستعين بخطاب أشرف ريفي ضد حزب الله والوصاية السورية!

خاص بيروت اوبزرفر

لاحظ المراقبون في اطلالات رئيس الحكومة سعد الحريري في اليومين الأخيرين استعانته بخطاب وزير العدل السابق اللواء أشرف ريفي خصوصاً فيما يتعلق بحزب الله والوصاية السورية بعد اتهامه له على مدى سنتين بالشعبوية.




فقد قال الحريري إن أي صوت يبقى في منزله في الانتخابات النيابية المقبلة يعتبر على حد تعبيره صوت لصالح حزب الله، مضيفاً أن “هذه الانتخابات هي مواجهة بين خطين، خط يريد أن يحمي هوية بيروت السياسية والوطنية والعربية والبيروتية وخط يريد وضع يده على قرارها وعلى هويتها”.

وفي سياق متصل، أكد الحريري اليوم خلال إعلان لائحته في عكار “أن ما نراه لا يمكن أن يمر مرور الكرام، فهل عاد بشار يعمل على خط تشكيل اللوائح؟ وحزب الله يتولى هذه المهمة؟ هنا في عكار هناك لائحة، وفي طرابلس لائحة، وحلفاء للوصاية والحزب؟ وأيضا في بيروت والبقاع الأمر نفسه؟ معركتنا مع هذه اللوائح. معركتنا أن لا نسمح للوصاية أن تمد يدها من جديد إلى عكار وطرابلس والشمال. معركتنا أن نخوض انتخابات لا تسلّم قرار منطقتنا للوصاية وحلفاء الوصاية. لوائح تيار المستقبل اتخذت هذا القرار على مستوى كل لبنان”.

ولاحظ المراقبون أن هذا الخطاب هو نسخة طبق الأصل من خطاب اللواء ريفي الذي أدى إلى افتراقه عن الحريري وتيار المستقبل، فلماذا اتهام ريفي بالشعبوية واعتماد خطابه في مرحلة الإنتخابات؟ وهذا يقودنا إلى أمرين: إما أن ريفي على صواب وإما أن الحريري وتياره يستخدمون الشعبوية في الحملة الإنتخابية وبعدها سيعودون إلى سياسة الخنوع لحزب الله وأدوات الوصاية السورية البائدة.