//Put this in the section //Vbout Automation

افتراق بين التيارَين البرتقالي والأزرق في صيدا – جزين

أبلغت مصادر مستقبلية في صيدا «الجمهورية» أنّ «المستقبل» حسم خياره في خوض الانتخابات النيابية في دائرة صيدا- جزين من دون التحالف مع «التيار الوطني الحر» أو «القوات اللبنانية»، حيث ستضمّ لائحته كلّاً من «النائب بهية الحريري والمحامي حسن شمس الدين» عن المقعدَين السنّيين في صيدا، وقائد الدرك السابق العميد صلاح جبران وامين رزق عن المقعدَين المارونيّين في جزين، وروبير خوري عن المقعد الكاثوليكي في جزين بعد انسحاب المرشح وليد مزهر عن المقعد نفسه، وعلم أنّ إعلان اللائحة سيكون خلال الساعات الـ 24 المقبلة.

وتبيّن أنّ «التيار الوطني الحر» سيضمّ في لائحته كلّاً من النائبين زياد اسود وأمل أبو ابو زيد ومرشح «الجماعة الإسلامية» في صيدا بسام حمود وعبد الرحمن البزري.




والتقى حمود في مركز الجماعة في صيدا كوادر الحركة في الأحياء، حيث وضعهم بآخر المستجدات على المستوى الانتخابي وتطوّر المفاوضات وأجواء الحوار الذي تجريه القيادة تمهيداً لتشكيل لائحة تخوض بها الانتخابات في دائرة صيدا – جزين.

وجرى خلال اللقاء حوار ونقاش مع رئيس الماكينة الانتخابية الحاج احمد الجردلي حول الاستعدادات التي أنجزتها الماكينة الانتخابيه والمهام المطلوبة من الجميع.

من جهته، التقى الأمين العام لـ»التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد جمعاً من الفاعليات وممثلي القطاعات المهنية والهيئات الاجتماعية واللجان الشعبية في منزله في صيدا. وجرى خلال اللقاء تناول تشكيل اللائحة الانتخابية التي سيعلن عنها غداً من جزين، كما جرى تناول النقاط الأساسية للبرنامج الانتخابي.

وشدّد سعد، في بيان، على «أهمّية إسهام كل الهيئات والقطاعات في بلورة البرنامج وتطويره»، مؤكّداً «ضرورة الاستعداد الجيد للاستحقاق الانتخابي والمشاركة الكثيفة في الانتخابات المقبلة من أجل إيصال مَن ينطق باسم الناس إلى المجلس النيابي، وإنجاز خطوات على طريق التغيير الحقيقي من خلال التكامل بين النضال في الشارع والنضال في المجلس النيابي».