جحيم وإبادة.. مشاهد تلخص ما يجري في الغوطة

شهدت الغوطة الشرقية، الجمعة، موجة جديدة من القصف بلا هوادة، وذلك قبل تصويت على مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في أنحاء البلاد، لإنهاء واحدة من أعنف حملات القصف خلال الحرب.

 




ولليوم السادس على التوالي، قصفت طائرات تابعة للنظام السوري وحلفائه الجيب المكتظ بالسكان شرقي العاصمة، وهو آخر معقل لمقاتلي المعارضة قرب دمشق.

وبث نشطاء سوريون وفرق إغاثية على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد لما وصفوه بـ”الجحيم” الذي ترتكبه طائرات النظام السوري بحق المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية لدمشق خلال الأيام الماضية.

ونشر الحساب الرسمي للدفاع المدني السوري في الغوطة مشاهد مروعة ملتقطة بكاميرا مثبتة على الرأس للحظات ما بعد قصف الطائرات للأحياء السكنية في الغوطة، ورحلة البحث عن الضحايا الذين عثر على أغلبهم تحت الأنقاض.

وتظهر المشاهد أن أغلب الضحايا هم من الأطفال من والنساء المحتمين داخل منازلهم، فيما بدا في مشاهد أخرى لقطات لانتشال ضحايا أحياء وقتلى من تحت ركام المنازل.

وحتى مساء أمس، بلغت حصيلة القتلى في الغوطة منذ بدء النظام هجومه العنيف عليها قبل نحو أسبوعين بـ 1300 قتيل وأكثر من ألفي مصاب، ودمار واسع طال أحياء سكنية بأكملها في أنحاء الغوطة الشرقية كافة.

وبث نشطاء كذلك مقاطع لنساء وعشرات الأطفال داخل ملجأ في الغوطة وهم يناشدون لحمايتهم من قصف الطائرات.

وقالت سيدة داخل ملجأ إن الأطفال يعانون حالة خوف دائم جراء القصف علاوة على نقص الماء والطعام.

وأضاف: “أنا أستطيع تحمل الجوع والعطش يوم ويومين وعشرة أيام، لكن هؤلاء الأطفال ما ذنبهم.. يحتاجون للطعام ولا يوجد بأيدينا حيلة وكل من يخرج من الملجأ للبحث عن الطعام تأتيه قذيفه تقتله”.

وتتجه الأنظار صوب مجلس الأمن الدولي الذي من المقرر أن يصوت في جلسة خاصة على مشروع قرار تقدمت به الكويت والسويد، من أجل وقف إطلاق النار بسوريا مدة 30 يوما خاصة في منطقة الغوطة الشرقية، وإدخال المساعدات بالسرعة العاجلة وإخلاء المصابين والحالات العاجلة.

 

في ظلمة الليل مع سماع صوت هدير الطائرات الحربية والمروحية استطاعت فرق #الدفاع_المدني انتشال امرأة مع طفليها من تحت الأنقاض مازالوا على قيد الحياة، جراء استهداف الأحياء السكنية بالبراميل المتفجرة

ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ،،، لأجلها نعمل ومن الله نرجو القبول#شاهد || استخراج رجل عالق من تحت ركامِ منزله المدمر ومازال على قيد الحياة، وذلك جراء استهداف الأحياء السكتية بالغارات الجوبة يوم أمس