بعد زيارة الراعي إلى الرياض.. توتر العلاقة بين بعبدا وبكركي

قالت مصادر رئيس الجمهورية ميشال عون لصحيفة “اللواء” ان زيارة الرئيس سعد الحريري إلى باريس هي أوّل خطوة على طريق معالجة الأزمة المتصلة بوضع الرئيس الحريري واستقالة حكومته، مشيرة إلى ان الخطوة التالية، يجب ان تكون عودة الرئيس الحريري إلى بيروت للبت بموضوع الاستقالة، وتقرير ما إذا كان سيستمر بها لتسلك الأصول المتبعة، وبالتالي اجراء استشارات وتكليف شخصية لتأليف الحكومة الجديدة، أو يتراجع عن الاستقالة.

وأكدت المصادر ان هذا كلّه مرهون بقرار الحريري، ولاحظت ان الافساح في المجال أمام الحريري للعودة يزيل الضغط الذي كان ربما من العوامل التي حالت دون توضيح الكثير من المواقف.




وجزمت المصادر ان لا إمكانية لدعوة مجلس الوزراء إلى الانعقاد من دون رئيس الحكومة، اما إمكانية دعوة المجلس للانعقاد في ظل حكومة تصريف الأعمال وبوجود رئيس حكومة يصرف الأعمال، فهي واردة وهناك أمثلة على ذلك.
وفي أوّل إشارة إلى توتر العلاقة بين الرئيس عون والبطريرك الماروني بشارة الراعي في أعقاب إعلان الأخير بأنه مقتنع باسباب استقالة الحريري، كشفت مصادر بعبدا ان الاتصال الهاتفي الذي اجراه البطريرك الماروني من روما بالرئيس عون تناول عموميات زيارته للمملكة، من دون أي تفاصيل، مكتفيا باسماع عون كلاما طيبا، وافاده بأنه عرض على الرئيس الحريري عندما التقاه في الرياض العودة إلى بيروت لكن الأخير لم يقبل.

وعندما سئل الرئيس عون أمس، عمّا إذا كان اطلع على نتائج زيارة الراعي إلى السعودية، ردّ الرئيس قائلا: “انه اطلع على تصريح البطريرك”، واضاف معقبا، “إذا أراد ان يعلمني بأي نتيجة إضافية فإن أبواب قصر بعبدا مفتوحة دائما له ساعة يشاء”.