رئيس “هيئة الطوارئ لإنقاذ مدينة طرابلس” د جمال بدوي

هيئة الطوارئ تدق ناقوس الخطر: لطرابلس نظيفة ومنظمة بالعلم والعدل وليس كشعار لخدمة كبار الشبيحة

اصدرت هيئة الطوارئ لإنقاذ مدينة طرابلس وحراس المدينة وفريق الهندسة والتخطيط لإنماء طرابلس بياناً دعوا فيه لإزالة التعديات والمخالفات في كل طرابلس ومع إزالة الوساخة ومعاقبة لافاجيت…

وهذا الأمر هو أولى أولويات المدينة لمواجهة الفقر والبطالة وجلب الإستثمارات وقد تأخرت البلديات كثيرا في هذا الموضوع وشكرا لأبو العبد الذي حركه
ولكن:




اولا نرفض الإستنسابية في إزالة التعديات والمخالفات

ثانيا نسألهم لماذا لم ينفذوا اقتراح هيئة الطوارئ لإنقاذ مدينة طرابلس والمتفق عليه بحل موضوع البسطات جذريا وفرز أهل هذه المهنة من الفقراء عن الشبيحة الذين يستغلون الفوضى لكي يحافظوا على رزق أصحاب البسطات دون تشويه المدينة كما يحدث في كل مدن العالم
ثالثا ما دام لديكم القوة لإزالة تعديات الكورنيش فلماذا ما زال الشبيحة والمربعات الأمنية موجودون في كثير من المناطق

رابعا لماذا يتم طبخ مشاريع هامة مثل الواجهة البحرية في الغرفات المظلمة المشبوهة بإدارة مجلس الإنماء والإعمار ذو السمعة الكارثية في المدينة ولم تقبلوا بطرحنا من سنة لمسابقة أفكار تشرك الناس في التصويت لأفضل 3 مشاريع تختارها لجنة التحكيم ومقاربة شفافة للإستثمار والتنفيذ تحفظ المصلحة العامة للمدينة في الواجهة البحرية….

ان استباحة المدينة والتعاطي معها كفرصة للنهب عبر مشاريع تفرض عليها وتبدأ ولا تنتهي هو أحد الأسباب الرئيسية لخوضنا الإنتخابات البلدية
ولكن للأسف لم تدخل السياسة شيئا إلا افسدته وتم استغلالنا واستغلال أهدافنا الإنقاذية لتحقيق مآرب أخرى فاستمرت المزرعة وما زال أهل طرابلس آخر من يعلم وآخر من يقرر في مصير المدينة…

لن نستسلم وسنحرر المدينة مع أهلها الطيبين من الاستلباص والجهل والتخلف ولكن هذا يتطلب دعمنا من كل الغيارى والحريصين على مستقبل المدينة ومستقبل أولادهم…