//Put this in the section //Vbout Automation

نصر الله: اقتربنا من النصر في معركة عرسال.. وهناك مفاوضات

قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، الأربعاء، إن حزبه “أمام انتصار عسكري وميداني كبير جدا” في المعركة ضد المسلحين على الحدود بين لبنان وسوريا، مشيرا إلى أن هناك مفاوضات.

وأوضح نصر الله، في كلمة له، أن حزبه “الآن أمام انتصار كبير ومنجز” في جرود عرسال وفليطة، واعدا بأنه “سيكتمل إن شاء الله عبر الخطوات الأخيرة إما بالميدان أو التفاوض”.




وتابع الأمين العام لحزب الله أن “العمل جار على خطين الأول في الميدان والثاني في المفاوضات، يستمر التقدم الميداني ولكن مع إصراري أنا على الإخوة أن يتقدموا بشكل مدروس ولا يعجلوا، السبب الرئيسي في ذلك أن المسلحين باتوا محصورين في مساحة ضيقة جدا، وكذلك لإعطاء فرصة لتسوية من خلال المفاوضات تقضي بخروج المسلحين”.

وكشف أن “هناك مفاوضات تقودها جهة رسمية لبنانية وهناك جدية ولكن لا يزال هناك بعض البعد عن الواقع حيث يجب أن تعرف جبهة النصرة أن وضعها حاليا في جرود عرسال لا يضعها الآن في موقع من يفرض الشروط”.

وشدد على أن هدف المعركة هو “إخراج المسلحين والجماعات المسلحة من المنطقة التي تسيطر عليها جبهة النصرة في جرود فليطة وعرسال وقد شرحنا كثيرا مخاطر تواجد هذه الجماعات على لبنان وسوريا والجميع”.

ونفى نصر الله أن يكون لتوقيت هذه المعركة علاقة “بجنيف وأستانا ولا بلقاء بوتين وترامب..”، مشيرا إلى أنها “عملية مؤجلة منذ 2015 وقد ثبت مؤخرا أن الجرود عادت ليعتمد عليها في تحضير السيارات المفخخة ولم يعد هناك مصلحة أن تؤجل”، متابعا: “هذا قرار داخلي لا علاقة له بأي جهة إقليمية وكنا نعد لهذه المعركة منذ الشتاء الماضي”.

وأوضح أن “المنطقة التي كانت تسيطر عليها النصرة مساحتها حوالي 100 كم مربع وهي عبارة عن منطقة جبلية ووديان سحيقة وجرداء والقتال في هذه المنطقة من أصعب أنواع القتال، في هذه التلال عدو في وضعية دفاع ومحصن لذا له الأرجحية ووضعهم مرتاح يهبون إلى عوائلهم وعندهم سلاح ومواد غذائية وطبية”.

وتعهد الأمين العام لحزب الله بألا “تمس مخيمات النازحين في وادي حميد والملاهي”، مضيفا أن “عرسال لم تكن يوما مستهدفة وحاول البعض إثارة فتنة وكله كان ظلما واتهاما غير صحيح والدليل مسار الأحداث”.

وأعلن أنهم “جاهزون لأن نسلم الأرض إلى الجيش اللبناني ونأمل أن تتحمل قيادة الجيش هذه المسؤولية لكي يتاح لأهل عرسال العودة إلى أرضهم وبساتينهم ومقالعهم”.