//Put this in the section //Vbout Automation

المحامي مروان سلام يوجه رسالة إنذار.. ان كان التهديد بأيار آخر فليكن منه السابع والثامن والتاسع

أكد المحامي مروان سلام أن التهديد الدائم بإنفراط عقد الحكومة والاستقرار الداخلي بحجة ان ندع حزب الله يسرح ويمرح ولا ينزعج خاطره كلما طالبنا الدولة بأن تلعب دورها في الدولة، تهديد ليس بمحله، واسكات كل من عارض ويعارض تمادي الاحزاب والتيارات التي تهلل وتدعم الفوضى بتفلت السلاح غير الشرعي واستعماله لمعارك ومسرحيات وهمية بغياب تام لقرار الجمهورية اللبنانية التي يفترض هي دائما ان تحمي لبنان شعبا ومؤسسات، ليس ايضا بمحله وان كان بهذا الاعتراض التهديد بأيار آخر فليكن منه السابع والثامن والتاسع.

واضاف سلام: كما وانفراط عقد الإعلام اللبناني المرئي والمسموع والمكتوب الذي حول شعاراته الى اللون الاصفر لا يمكن بأي شكل من الاشكال ان يحول اصرار غالبية اللبنانيين بالتمسك بالدولة اكثر من ذي قبل، كما والتمسك بمؤسسته العسكرية ودعمها للعب دور تحرير الارض المسلوبة من الإرهابيين الذين عاثوا خرابا وفسادا في عرسال وجرودها، لا ان يربحنا حزب الله جميلة ان الجيش اللبناني سوف يتولى معركة عرسال بحجة إعطائه المعنويات بعد التشكيك بدوره بأنه تحول الى مركزا للإسعافات الانسانية والدفاع المدني.




واكد سلام: بأن القول ايضا وايضا بأن ليس لرئيس الحكومة سعد الحريري ان يدع كتلته تتخذ موقفا معارضا بقيادة الرئيس السنيورة في تمادي الحزب في جرود عرسال في الوقت الذي كان الحريري يجهد بإختيار كلماته المنمقة امام الرئيس ترامب في اجتماعه الاخير في البيت الابيض بحجة ان هذا الكلام يخدم اسرائيل ويساعد الرئيس ترامب بمواقفه التي يطمئن بها الصهاينة اكثر من دعمه للشرعية اللبنانية.

وختم: كل هذه الاغاني والاناشيد الخشبية التي يروج لها الاعلام الاصفر لم يعد لها آذان صاغية لا بل اصبحت تخدشها، كما ينخدش حياء الدولة اللبنانية التي كلما غازلناها بأن تفرض جسمها الخلاب على الارض وتمشي عليها وتتمخطر بعرضها وطولها الممشوق اخذت وجنتيها بالإحمرار وحنت رأسها نحو الارض خجلا وحياءاً.