//Put this in the section //Vbout Automation

باسيل: سنصبح نحن الفاسدون ومن سرق البلد وأفلسه سيصبحون هم اوادم ويعطوننا محاضرات

اقامت هيئة قضاء انفه في “التيار الوطني الحر” عشاءها السنوي في بترونيات، بحضور رئيس التيار وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، منسق مجالس اقضية الشمال جورج عطالله، عضو هيئة النفط غابي دعبول، العميد المتقاعد امين صليبا، منسق هيئة قضاء الكورة جوني موسى، منسق هيئة أنفه جان ابراهيم ومخاتير وممثلي جمعيات ونواد وحشد من أهالي البلدة.

ورحب باسيل بالكورة وبأهالي أنفه وقال: “لشباب انفه معزة خاصة، من اول التسعينات اعرف تماما كيف كانوا رجالا وكانوا يفعلون ما لم يستطع احد فعله. واليوم لبيت الدعوة لاقول لكم كلاما خاصا. طلب مني الشباب ان يكون عضو من التيار في كتلة التغيير والإصلاح، وهذا ما يجب ان اطالبكم به وهذا هو عملكم أنتم ومسؤوليتكم، لأننا نريد ان يصبح هناك عدالة في التمثيل حتى لا ندعي اننا اكثرية ونلغي الأقلية وليس هناك اكثرية تستطيع ان تلغينا خاصة ان كنا أقلية، ولكن بالحالتين نحن موجودون كنا أقلية أو كنا اكثرية، خاصة بالقانون النسبي يجب ان نتمثل، هذا هو القانون النسبي، وهذا ليس بسر اننا ضحينا في جبيل والبترون وكسروان وجزين وبعبدا حتى يتمثل من يسمونهم أطرافا ويصبح لديهم نواب”.




وأضاف: “قمنا بجهد كبير وقد كلفنا ذلك إغلاق المجلس النيابي لانجاز قانون استعادة الجنسية، كلفنا التعرض لاتهامات بأننا عنصريين وطائفيين وتقسيميين حتى انجزنا قانون انتخاب يعطي الانتشار حقهم بالتمثيل ونوابا، نحن قمنا بهذا الجهد وحققنا انجازا سياسيا، ولكن الناس هي التي تقرر. ولكن مسؤوليتكم تقتضي ان تجتمعوا مع الناس خاصة ان هناك إعلاما كاذبا مبغضا يشوه سمعتنا والحقيقة، فهو يدخل الى البيوت والى عقولهم وهو أقوى منا، وهذا من ضمن الحملة التي نتعرض لها، فكل يوم نتعرض لاغتيال سياسي حقيقي، فأنتم رسل وقضيتنا هي رسالة، ولاننا نحمل هذه الرسالة يتوجب علينا ان ندخل الى كل بيت ونذكر الناس بنفسنا حتى لا يصدق احد ان من عمل استقلالا في 2005 حقيقة هم استقلاليون وأصبحنا نحن من نريد الوصاية والاحتلال، وهنالك من صدق ونحن وبعض الرفاق دفعنا الثمن، لان الناس عاقبتنا وصدقت اننا قتلنا ولم نحرر ومرت هذه الأكذوبة”.

وتابع: “وفي هذا الوقت، هناك كذبة اخرى، سنصبح نحن الفاسدون ومن سرق البلد وأفلسه وسيصبحون هم اوادم ويعطوننا محاضرات. للأسف هناك درجة من الوقاحة السياسية ان هؤلاء الفاسدين يصلون الى مرحلة يتهموننا نحن. والجديد الآن هو حقوق الأرثوذكس التي نفرط بها، في هذا الوقت تذكروا حقوق الأرثوذكس، حين نحن نرجع حقوقهم وحقوق الموارنة والأرمن والاقليات والسنة والدروز والشيعة، فأول مرة في وزارة الخارجية يتمثل الأرثوذكس وكل الطوائف. يجب ان ندخل البيوت لا للتذكير عن اعمالنا ولكن لنخبرهم عن اعمالنا المستقبلية، فمن ليس لديه تاريخ نظيف ولم يحقق ما التزم به لا يستطيع ان يعد بالمستقبل، فنحن لدينا تاريخ ناضلنا به لتحرير البلد من الوصاية والاحتلال، ونذكرهم اننا اخذنا هذا العهد ونفذناه وقطعنا وعدا اننا لن ندخل المعترك السياسي الا بعد تحرير القرار، وقد حررناه والتزمنا بانه لن يأتي الا رئيس جمهورية يمثل امال الناس وتطلعاتهم وقد حققناه. سنتان ونصف تحملنا لنقول نعم عندما يأتي رئيس جمهورية قوي تأتي حكومة قوية أيضا، ويصبح لدينا قانون انتخابي يمثل مثلما هو اليوم ونستطيع ان يصبح لدينا إنماء متوازن ونستطيع ان نصحح الوضع المالي ونستطيع ان نعد اللبنانيين بمستقبل أفضل والايام الآتية سوف تبرهن ذلك. ونستطيع اليوم ان نطلب من الجيش ان يحرر عرسال، واليوم لن يستطيع احد ان يوقف الجيش خاصة بوجود رئيس قوي”.

أضاف باسيل: “هل يعرف احد لماذا لم يحرر الجيش الجرود كل هذه الفترة، ولماذا يقوم اليوم بهذه العملية، هل يخفى على احد كيف كنا عشر وزراء من أصل ثلاثين في مجلس الوزراء ولم يكن لدينا الأكثرية، وطالبنا بوضع حد للنازحين السوريين فاعتبروننا عنصريين، واليوم أقول لكم ان عودة النازحين السوريين الى سوريا ستبدأ وبقرار لبناني. فمن هنا يجب الدخول الى كل البيوت وتذكيرهم بكل هذه الحقائق ونكون رسل التيار، فنتكلم مع الناس اللغة التي تعودوها منا، حتى لو ان الأيام صعبة ولو ان كل العالم سيحاربنا، اذكركم بان الحق معنا لذلك لا يمكننا الا ان ننتصر، وليس مسموحا ان نفشل لان الفشل ليس للتيار لأننا عندما نربح يربح كل اللبنانيين معنا”.

وختم باسيل: “يجب ان نتساعد، لان لدينا بالكورة اعمالا كثيرة، وعندنا غياب وتقصير يجب ان نعرفه ونطلب مساعدة اهلنا لنعود كما كنا أقوى وتعود الكورة خضراء بطبيعتها وفي عقول أهلها”. مذكرا “اننا في دولة مفلسة لان الأموال قد صرفت”.