//Put this in the section //Vbout Automation

“معارك الجرود” مستمرة.. حركة نزوح باتجاه لبنان وقتلى بصفوف حزب الله

تتواصل المعارك على الحدود السورية اللبنانية، بين حزب الله والقوات السورية من جهة، وجبهة النصرة وفصائل معارضة مسلحة سورية من جهة أخرى.

واشارت “الوكالة الوطنية للاعلام” الى ان جرود عرسال تشهد منذ الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم عمليات قصف محدودة ومركزة على مناطق الرهوة في جرود عرسال بعد انضمام تنظيم “داعش” الارهابي بقيادة موفق الجرباني الملقب بـ”موفق ابو السوس” للقتال الى جانب عناصر “جبهة النصرة” الارهابية في المعركة.




وافادت مصادر “سكاي نيوز عربية” أن 3 عناصر من حزب الله قتلوا خلال الاشتباكات، فيما قتل لاجئ سوري في مخيم قريب من حواجز الجيش اللبناني.

ومن الجانب اللبناني، سجّلت حركة خروج للاجئين السوريين من نساء واطفال وعجزة من المخيمات في مدينة الملاهي باتجاه بلدة عرسال باشراف الجيش اللبناني والمنظمات الانسانية الدولية.

واقام الجيش اللبناني حاجزا أمنيا طويلا يفصل بين الجرود وعرسال من جهة ومخيمات النازحين من جهة أخرى، لمنع تسلل أي من المسلحين إلى البلدة التي يسكنها أكثر من 100 ألف مدني، بينهم لاجئون سوريون. ودعا الجيش المنظمات الدولية الانسانية والصليب الاحمر لمواكبة اللاجئين الراغبين بالخروج من المخيمات القريبة من مراكز المسلحين الى بلدة عرسال.

هذا وتترقب قوات من الجيش اللبناني الوضع، متأهبة لحدوث أي تطور في المعارك، وفي حالة جاهزية استثنائية، حسبما قالت مصادر عسكرية لسكاي نيوز. وأكد مصدر عسكري أن الجيش اللبناني استهدف بالفعل مجموعة من المسلحين حاولت الفرار باتجاه ‫بلدة عرسال، قادمة من وادي الزعرور‏ في تلال البلدة.

وأفاد الصليب الأحمر اللبناني “سكاي نيوز عربية”، أنه في حال استنفار، مشيرا إلى أنه وضع خطة احترازية في حال حصول أي طارئ في معارك جرود عرسال، نافيا وقوع إصابات حتى الآن في بلدة عرسال.

ولفتت الوكالة الوطنية للاعلام الى ان القصف يأتي بعد معركة بدأت منذ الفجر لاكثر من ست ساعات ترافقت مع هجوم شنه حزب الله على محوري فليطا وجرود عرسال – الكسارات، حيث تمت السيطرة على مساحات واسعة من جرود السلسلة الشرقية في الاراضي السورية واللبنانية والتمركز والتموضع في ثمانية مراكز استراتيجية ومواقع عسكرية كانت تشغلها “النصرة” من مساحة الجرد المحتلة من الاراضي اللبنانية والسورية من الكسارات جنوبا حتى رأس بعلبك والقاع شمالا، بعد تسجيل تقدم باتجاه منطقة الرهوة وادي الخيل جنوب شرق جرود عرسال.

رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري لفت عبر mtv الى ان الاهالي يعيشون حياتهم بصورة طبيعية، مشددا على الّا عداء للجيش اللبناني وهو متواجد في محيط البلدة.

واعرب عن الخشية من وصول رصاص، مشيرا الى ان الجميع متفهم، وهدفنا الحفاظ على الهدوء والوقوف الى جانب الجيش، مؤكدا انه لا يمكن لأي مجموعة الدخول الى عرسال لأنه من المستحيل خرف الطوق الذي يفرضه الجيش اللبناني.