//Put this in the section //Vbout Automation

مفاجأة قد تطل من طرابلس إذا ربح ريفي في وجه ميقاتي والحريري

تستعد الحكومة اللبنانية في غضون أيام لاتخاذ قرار بإجراء الانتخابات النيابية الفرعية لملء عدد من المقاعد النيابية الشاغرة بعد تمديد ولاية البرلمان 11 شهراً علماً بأن الدستور يفترض إجراء انتخابات فرعية في حال بقي من الولاية أكثر من ستة أشهر.

ومن شأن هذه الانتخابات النيابية أن تكوّن انطباعاً عن طبيعة توزّع القوى السياسية وخصوصاً في طرابلس وكسروان حيث يفترض أن تجرى انتخابات فرعية في طرابلس لملء المقعد الأرثوذكسي الذي شغر باستقالة النائب روبير فاضل والمقعد العلوي الذي شغر بوفاة النائب بدر ونوس فيما تنتظر كسروان انتخابات فرعية لملء المقعد الماروني الذي شغر بانتخاب النائب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية.




وقبيل اتخاذ القرار بالانتخابات، أعلن الوزير السابق للاقتصاد نقولا نحاس ترشّحه غير الرسمي عن المقعد الأرثوذكسي في طرابلس، علماً أنه محسوب على رئيس الحكومة الاسبق نجيب ميقاتي في وقت لم يظهر بعد الاسم الذي سيدعمه تيار المستقبل الذي يميل إلى دعم مرشح عن المقعد العلوي، في وقت تردّد أن زوجة النائب محمد الصفدي فيوليت خير الله قد يكون اسمها مطروحاً لملء المقعد الأرثوذكسي.

وذهب بعضهم الى حد توقّع ألا يرشّح تيار المستقبل شخصية أرثوذكسية وأن يدعم مرشح ميقاتي مقابل دعم ميقاتي مرشح المستقبل عن المقعد العلوي، إلآ أن أي قرار نهائي لم يُحسم بعد.

وفي كسروان، تبدو المعركة لملء مقعد رئيس الجمهورية أكثر مما هي لملء مقعد ماروني شاغر، ومن المعلوم أن صهر عون اللواء شامل روكز هو المرشح الأبرز لهذه الانتخابات الفرعية التي ستجرى وفق النظام الأكثري وليس النسبي طالما أنها تتم على مقعد واحد وليس أكثر من اثنين.

ولم تظهر بعد في كسروان بوادر لاحتمال إجراء معركة انتخابية مع العائلات السياسية في المنطقة أم أن القوى الكسروانية تفضّل خوض المعركة الكبرى في الانتخابات العامة في أيار/مايو المقبل، ولاسيما أن اسم روكز يبدو متقدماً في الاستطلاعات الحالية ومن الصعب التغلب عليه على الرغم من كونه يأتي من منطقة البترون كما أتى العماد عون من منطقة حارة حريك وفرض زعامته على أقضية جبل لبنان الشمالي.

وهكذا تغيب المفاجآت في كسروان لكن المفاجأة قد تطل من طرابلس في حال قرّر وزير العدل السابق اللواء أشرف ريفي خوض معركة ضد ميقاتي أو الحريري أو ضد تحالفهما معاً، فتحدث المفاجأة التي سبق وحصلت في المتن عندما خسر الرئيس أمين الجميّل أمام المرشح كميل خوري الذي فاز بمقعد نجل الرئيس الأسبق بيار الجميّل.


سعد الياس – القدس العربي