//Put this in the section //Vbout Automation

“وول ستريت جورنال” تكشف كيف يعامل ولي العهد السعودي سلفه بن نايف ورجال الدين المعارضين

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن ولي العهد الجديد في السعودية، محمد بن سلمان، شنّ خلال الأسابيع الماضية، حملة لإسكات معارضيه، شملت تقييد حركة سلفه المطاح به الأمير محمد بن نايف، ورصد والتضييق على رجال دين منتقدين.

ونقلت الصحيفة، عن مسؤولين أمريكيين وسعوديين حاليين قولهم، إن الحملة التي يشرف عليها بن سلمان شخصيا، تهدف إلى “كسر” أي معارضة له، وتشمل رصد واختراق حسابات الناشطين والمدونين في شبكات التواصل الاجتماعي، والشخصيات الدينية المعروفة.




وأشارت نقلا عن المسؤولين الأمريكيين والسعوديين إلى أن الأمر لا يتوقف عند الرصد والمتابعة، فقد تم استدعاء بعض النشطاء ورجال الدين المنتقدين لتقديم “النصح” لهم في وزارة الداخلية، وذكرت انه تمّ إبلاغ أحدهم بنصيحة مفادها أنه سيجد نفسه في السجن إذا لم يتخل عن الأنشطة التي يقوم بها.

وأصبح محمد بن سلمان وليا للعهد، في 21 يونيو/حزيران الماضي، بعد إصدار والده، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أمرا ملكيا أطاح بموجبه وريثه في الحكم ابن أخيه محمد بن نايف، وعيّن بدلا منه ابنه محمد بن سلمان (31 عاماً) وليا للعهد،و أعفى كذلك محمد بن نايف من منصب وزير الداخلية، بينما احتفظ بن سلمان بمنصبه وزيرا للدفاع، وأضيف له كذلك منصب نائب رئيس الوزراء في الحكومة.