//Put this in the section //Vbout Automation

عذراً.. عبد المنعم يوسف!

عذراً عبدالمنعم يوسف.. لقد أنصفك القضاء.. وأنقذك سلوكك النقيّ من الحملات المغرضة والاتهامات.. وبقينا نحن، إخوانك والواثقين من نظافتك نتفرج حيناً، ونشكك بأنفسنا أحياناً، إلى حدّ الانسياق وراء طبول الكيد والانتقام!

عذراً عبد المنعم يوسف، لأنك من جماعة الأوادم، لم ينبرِ أي آدمي للوقوف معك والدفاع عنك، كما يفعل الزعران عندما توجّه سهام الاتهام لأحد من جماعتهم.




عذراً عبدالمنعم يوسف.. حصولك على أحكام مبرمة بالبراءة في 176 دعوى قضائية، لم «يُقنع» بعض إخوانك بنظافة كفك، وبالمهنية العالية التي عملت بها طوال سنوات مسؤوليتك عن قطاع الاتصالات، أحد أهم المرافق الحيوية، وأكثرها غزارة مالياً.

عذراً عبدالمنعم يوسف، براءتك المدوّية في دعوى «غوغل كاش»، والحكم المبرم الذي صدر بمنع المحاكمة عن كل المتهمين من زملائك الموظفين ومن أصحاب الشركات الخاصة، فضلاً عن السماح بإعادة فتح المكاتب وتشغيل هذه الخدمة بالسرعة القصوى، لم تنزل على بعض المسؤولين من رفاق الدرب برداً وسلاماً، وأصرّوا على مواقفهم المتنكرة لكل ما أنجزته في وزارة الاتصالات!

عذراً عبدالمنعم يوسف.. أنت تفتخر بأن الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو الذي أقنعك بالمجيء إلى لبنان، وأدخلك إلى وزارة الاتصالات، وفوّضك صلاحياته كوزير للاتصالات في الأعوام 1996 و97 و98، في حين أن أحد إخوانك يفتخر هذه الأيام، بأنه هو الذي أخرجك من وزارة الاتصالات!

عذراً عبدالمنعم يوسف.. ذنبك أنك أنت الآدمي تجرّأت على الزعران، فكالوا لك من الكيدية وصنوف الانتقام ما جعلك مثلاً لمصير كل موظف مسؤول… آدمي!!


اللواء