//Put this in the section //Vbout Automation

سامي نادر: أي تعاون بين الجيش وحزب الله سيطرح علامة استفهام حول حياديته

رأى مدير معهد الشرق الاوسط للشؤون الاستراتيجية د.سامي نادر ان معركة الحسم في جرود عرسال، مرتبطة مباشرة بالمتغيرات الحاصلة في سورية، فالتقارب الاميركي – الروسي الناتج عن محادثات هامبورغ، فرض قواعد اشتباك جديدة تمثلت في خلق مناطق آمنة في الجنوب ابعدت ايران عن الحدود السورية – الاسرائيلية والسورية – الاردنية ما يقارب 50 كلم باتجاه العمق السوري.

ولفت نادر في تصريح لـ«الأنباء» الى ان هذه المتغيرات دفعت ايران ومن خارج التوافق الروسي – الاميركي بسبب رفض اميركا لاي قواعد ايرانية في سورية ولبنان الى توسيع ساحة نفوذها في الوسط على غرار ما فعلته القوى الاخرى في الجنوب والشمال، على ان تكون المنطقة بين لبنان وسورية هي منطقة نفوذها الاساسية، لذلك نرى اليوم ايران تتحضر عسكريا لبسط سيطرتها عليها بشكل كامل ونهائي، خصوصا ان امكانية المواجهة بين اسرائيل وايران واردة وتتطلب من الأخيرة تحصين مواقعها في سورية والامساك بعدد من الأوراق الاساسية والاستراتيجية.




وعليه يؤكد نادر انطلاقا من موقعه السياسي ان الحدود اللبنانية ووفقا للقرارات الدولية لاسيما القرار 1701 منها، هي بحماية الجيش اللبناني حصرا، وبالتالي فان اي تقارب او تعاون على الارض بين الجيش وحزب الله ايا تكن الاسباب والدواعي، سيطرح من قبل البعض علامة استفهام حول حياديته لان المسألة بغاية الدقة والحساسية نظرا للانقسامات الداخلية في لبنان وللتوتر الطائفي غير مسبوقة في المنطقة الاقليمية، دون ان ننسى ان الشريحة الاكبر في صفوف المؤسسة العسكرية هي من الطائفة السنية الكريمة، من هنا وحرصا على سمعة الجيش المشرفة يعتبر نادر انه كلما برهن الجيش عن حياديته كلما تحصن شعبيا وسياسيا ومعنويا.

وردا على سؤال لفت نادر الى ان الجيش اللبناني اثبت انه وحده قادر على التصدي للارهاب وعلى دحره وملاحقة فلوله وخلاياه داخل لبنان، مذكرا بأن الجيش اللبناني تمكن من تحرير مخيم نهر البارد وطرد الغزاة الارهابيين منه على الرغم من الخطوط الحمر التي وضعها امامه حزب الله، وبالتالي فان الجيش اللبناني قادر وحده على حماية الحدود وكل الاراضي اللبنانية.