//Put this in the section //Vbout Automation

حافظ بشار الأسد: الكثير من الناس عميان تجاه والدي

شدد نجل الرئيس السوري، بشار حافظ الاسد على أنه “شاب مثل أي شاب آخر” ولن يغادر وطنه أبداً، مضيفاً خلال مشاركته في الأولمبياد الدولي للرياضيات بريو دي جانيرو البرازيلية.

وتابع الاسد الإبن أنه يفتخر بشرف تمثيل بلاده في هذه المسابقة الدولية للشباب، مؤكدا أنه خاض المسابقات المحلية ليفوز بحق الانضمام إلى الفريق السوري في هذا الحدث الدولي، مصراً على أنه مواطن سوري مثل أي شخص آخر، ويعيش في بلاده ويرى كافة فظائع الحرب.




ونفى الاسد في مقابلة مع مجموعة ” Globo ” الإخبارية بحسب ما نقلت “روسيا اليوم” أن تكون الحرب في سوريا، أهلية، مصرا على أنها عبارة عن معركة من أجل استرجاع أراضي الوطن، وشدد على أن الأمل لم يكن أبداً مفقوداً في بلاده وأن الشعب والحكومة موحدان في مواجهة القوى التي تتدخل من أجل الاستيلاء على البلاد.

واستطرد قائلا: “من وجهة نظري الشخصية، آمل في ألا تستمر الحرب بعد الآن طويلاً، لكن مثل هذه المشاكل تحتاج إلى الوقت لتسويتها. إنه أمر أكثر صعوبة. والأزمة مستمرة منذ 6 سنوات وآمل في أنها تقترب من نهايتها”.

وشدد الأسد على انه لا يريد مغادرة سوريا، وقال: “لا، أبدا”.

وأكد حافظ أنه خلال مشاركاته في مسابقات دولية عبر العالم، يواجه أحيانا أسئلة حول مواقفه السياسية، لكن الناس يتفهمون بسرعة أنه شاب عادي تماما. وأضاف: “عشت دائما كطفل عادي، ويراني أصدقائي كشخص عادي. أنني عادي مثل الآخرين”.

وحول مستقبله المهني، قال حافظ إنه يريد أن يكون مهندساً لكنه لم يختر اختصاصه المستقبلي بعد.

وردا على سؤال حول شعوره عندما يقول الناس إن والده ديكتاتور شدد الاسد الابن أنه يعرف جيدا أي نوع من الرجال ينتمي والده، لافتاً إلى أن الناس يقولون أشياء كثيرة عن الرئيس لكن الكثير منهم عميان وليست أقوالهم صحيحة.

وبشأن مشاركة الفريق السوري في الأولمبياد، قال حافظ بشار الأسد إن الهدف من ذلك هو أن يظهر السوريون الشباب للعالم أن بلادهم ستصبح أفضل بكثير، وأن الجيل الجديد قادر على إحلال السلام.

ووجه نجل الرئيس السوري رسالة إلى شباب سوريا مشدداً على انه يعوّل على ألا يموت الأمل في قلب أي شاب، وشدد على أن الجهود الدؤوبة ستسمح بتحقيق كل شيء.

واستطرد قائلاً: “الشيء الأهم، حتى في الأوقات الأكثر صعوبة هو الأمل. والأولمبياد يظهر ذلك”.

وبشأن انطباعه عن ريو، قال حافظ إن المدينة تشبه دمشق قليلا، وأكد أن معظم مناطق المدينة آمنة، لكن هناك أحياء خطيرة. وشدد على أن هناك دائما إمكانية لوضع حد للعنف وفرض السيطرة على الوضع.