//Put this in the section //Vbout Automation

تعيينات في الجامعة اللبنانية تتسبب بأزمة طائفية

تفاعل قرار إدارة الجامعة اللبنانية بتعيين أحد العمداء من الطائفة السنّية، مكان زميل له مسيحي أحيل على التقاعد، في إدارة معهد العلوم الاجتماعية في زحلة، وتحول الموضوع إلى ما يشبه أزمة طائفية، بعد إقدام مناصري «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر» على إقفال مدخل معهد العلوم الاجتماعية، بحضور نائب «القوات اللبنانية» جوزف المعلوف وقياديين من «القوات» و«التيار العوني».

ورفع المحتجون اللافتات المنددة بالتجاوزات المتكررة بحق الطوائف المسيحية واعتماد منهجية تهميش وجودهم في إدارات الدولة ومؤسساتها العامة وسياسة القضم التي ظهرت في غير مناسبة.




ودعا رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع إلى وجوب المحافظة على العدالة والتوازن داخل التركيبة اللبنانية الفريدة لأسباب وطنية وانطلاقاً من رغبتنا في صون الوضعية المستقرة المتشابكة في لبنان، مشدداً على ضرورة الحفاظ على التوازن الطائفي في المناصب الإدارية والعمداء وسواها داخل هيكلية الجامعة اللبنانية.

أما نائب «الكتائب» إيلي ماروني، فزار رئيس الجامعة اللبنانية وبحث معه في صيغة حل للأزمة المستجدة، تفادياً للتصعيد من جانب القوى المسيحية في زحلة.