//Put this in the section //Vbout Automation

تحالف انتخابي بين القوات اللبنانية والمردة يطبخ على نار هادئة

لم يستبعد رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إمكانية الدخول في تحالف انتخابي مع القوات في الاستحقاق النيابي القادم على مستوى شمال لبنان.

وتشهد العلاقة بين المردة والقوات تطورا مطردا في الأيام الأخيرة ترجمته تصريحات إيجابية متبادلة بين الجانبين وأيضا الزيارة التي قام بها وزير الصحة غسان حاصباني مؤخرا إلى بنشعي حيث التقى سليمان فرنجية.




واتسم ذلك اللقاء الذي اتخذ حيزا كبيرا من التحليل والتمحيص في وسائل الإعلام اللبنانية بالإيجابية، وفق مصادر من الطرفين.

وقال فرنجية عن التحالف مع القوات في الانتخابات النيابية التي يتوقع إجراؤها العام المقبل “كل الاحتمالات مطروحة، لا نستبعد أي احتمال، لكننا نريد أن ندرسها جميعها قبل اتخاذ القرار المناسب”.

ويرى محللون أن التحالف الانتخابي بين القوات والمردة أمر وارد في ظل البراغماتية التي يتحلى بها الطرفان، ويقول هؤلاء إن تحسن العلاقة بين الجانبين ليس بالجديد فهو يعود لسنوات وإن تعرضت لمطبات كثيرة جراء الاختلافات الجوهرية في مواقف الطرفين حول عدد من القضايا الداخلية والإقليمية، فضلا عن دعم القوات لتولي ميشال عون رئاسة الجمهورية على حساب المرشح فرنجية.

وبدأت العلاقة بين القوات والمردة عبر تشكيل لجان مشتركة تعنى بالجانب الإنمائي في مناطق بشمال البلاد. وأسست هذه اللجان أرضية مشتركة لتعاون سياسي أكبر، قد تترجمه الانتخابات المقبلة.

والعلاقة بين الجانبين عرفت طيلة سنوات وتحديدا في الحرب الأهلية قطيعة تامة، في ظل دعم كل طرف منهما للجهة المقابلة.

ويرى خبراء أن وضع الجانبين تغير كثيرا وهناك رغبة في تعزيز الانفتاح والتعاون بينهما في ظل استشعارهما بتعاظم طموحات التيار الوطني الحر ورئيسه جبران باسيل.