//Put this in the section //Vbout Automation

باسيل: الخطر الحقيقي ليس من إسرائيل والإرهاب إنما من الفساد

شارك رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، خلال جولته الجزينية، في حفل عشاء في مطعم صخرة الشلال – جزين حضره، الى باسيل النائبان زياد اسود وامل ابو زيد ومستشار رئيس الجمهورية جان عزيز ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد من كوادر التيار.

والقى باسيل كلمة قال فيها: “نحن اليوم نلتقي والفرحة كبيرة لاننا حققنا بأشهر قليلة شيئا كنا نحلم به منذ سنوات طويلة، حيث أصبح لدينا رئيس جمهورية قوي وحكومة قوية وتوصلنا الى قانون انتخابات قوي ليصبح لنا مجلس نيابي، وهذه المسيرة أنتم بدأتموها في جزين وأنتم أول إشارة حرية وتحرر في لبنان انطلقت شرارتها من جزين في الإنتخابات التي أعدتم فيها القرار الى أبناء جزين”.




اضاف: “عندما دخلنا الحكومة في الـ2008 طلبنا من مجلس الإنماء والإعمار إعطاءنا قيمة الأموال التي صرفت من 1992 الى 2008 فكانت نسبة الأموال التي صرفت في جزين متدنية جدا، وعندما أصبح هناك نواب ووزراء لتكتل التغيير والإصلاح ارتفعت المبالغ المصروفة على جزين، وذلك لأنه أصبح لجزين من يمثلها ويعطيها حقوقها، وهذا تحد لكم اليوم في جزين لأنه على القانون الأكثري كنا نحصل على ثلاثة نواب أما على القانون النسبي يجب أن يكون لدينا فوق الـ80% للحصول على ثلاثة نواب، او الذين سنتحالف معهم يجب أن يكون لدينا فوق 80% في دائرة جزين وصيدا. لذلك يجب علينا أن نتضامن ونتوحد لمصلحة التيار وجزين”.

وتابع باسيل: “نحن التيار الوطني الحر الذي أتينا من رحم الحرية والسيادة والإستقلال وبقينا وحدنا نحارب الوصاية على لبنان حتى أعدنا له استقلاله وتوصلنا الى افضل العلاقات مع سوريا ومارسناها وسنبقى نمارسها.
نحن سنة 2006 تجرأنا مع المقاومة على مواجهة إسرائيل، نحن آمنا بمقاومتنا وشعبنا وانتصرنا على إسرائيل. نحن التيار الوطني الحر الذي تجرأ وقال ان النزوح السوري كما يحصل غير صحيح، وقد اتهمنا بالعنصرية لأن هذا النزوح لا بد الا ان يأتي بويلات، وجيشنا البطل بالأمس انقذ لبنان.
نحن التيار الذي قلنا لا للتمديد في مجلس النواب وقيادة الجيش وقد أعطت هذه المنطقة قائدا للجيش، وقد استطاع التيار الوطني الحر سحب رئاسة الجمهورية من فم السبع وسحبنا قانون الإنتخابات من فم الديب بفضل نضالنا، وإذا أراد الشعب اللبناني تجديد الثقة نكون أثبتنا ان التيار الوطني الحر رفع شعار مكافحة الفساد وقام بمكافحته، لا يوجد بتاريخنا فساد ونحن نشجع من يريد تنظيف ماضيه من الفساد، ولكن لا أحد يستطيع المزايدة علينا في هذا الموضوع.

ونحن ندفع الثمن الغالي في البلد لمحاربة الفساد، وما يحدث اليوم يثبت إننا شعب قادر على تقرير مصيره بيده، ولكن الخطر الحقيقي ليس من إسرائيل فقط والإرهاب، إنما الفساد الذي يفكك مجتمعنا بعد تفكيك الدولة، ونحن لسنا تيار الخدمات الصغيرة، إنما تيار الإصلاح الكبير. نحن نخدم الناس عبر إعطائهم حقوقهم وليس عبر التوظيف فالدولة لا تحمل توظيفا، فالدولة لا تبنى عبر تعيين مياوم أو أجير وبعدها تعمل كي يتم تثبيته وهكذا تم إفلاس الدولة”.