//Put this in the section //Vbout Automation

“المستقبل” و”القوات” ينسقان لمواجهة محاولات إعادة “التطبيع” مع دمشق

علمت “السياسة”، استناداً إلى ما يتم التحضير له في المرحلة المقبلة، أن حلفاء النظام السوري في لبنان وفي مقدمهم “حزب الله”، سيواصلون نهجهم التصعيدي في ما يتعلق باللاجئين السوريين، من أجل ممارسة المزيد من الضغوطات على الحكومة اللبنانية لإرغامها على فتح حوار عبر قنوات عدة مع دمشق تحت عنوان دعائي وهو “تسهيل عودة النازحين”، في وقت يريد هؤلاء الحلفاء أن يهدف مثل هكذا حوار إلى إعادة الاعتبار لنظام الرئيس بشار الأسد وتبييض صفحته، وتالياً استغلال الفرصة التي سنحت، لعودة التواصل معه، وهو الأمر الذي تدركه مكونات أساسية في الحكومة، مثل “تيار المستقبل” و”القوات اللبنانية” اللذين فتحا قنوات التواصل وعلى أعلى المستويات بين “بيت الوسط” و”معراب” للتصدي داخل مجلس الوزراء لأي محاولة قد يُعمل لفرضها، سعياً للتطبيع مع النظام السوري بذريعة عنوان إنساني وهو عودة اللاجئين السوريين.

بالتزامن، صدرت دعوات للاجئين بعرسال للتظاهر، من أجل الإفراج عن المعتقلين السوريين في أحداث مخيمي “القارية” و”النور” الأخيرة.