//Put this in the section //Vbout Automation

القوات: تحالف مع الأشتراكي وفرعون ومفاوضات مع ريفي

يتلقى النائب والوزير ميشال فرعون اتصالات ومراجعات من أوساط وفعاليات في الأشرفية تستفسر عن تموضعه السياسي الجديد وتحالفه مع القوات اللبنانية في الانتخابات الآتية، بعدما أصبح جزءا من كتلتها الوزارية خصوصا بعدما شارك في المؤتمر الصحافي الذي عقده وزراء القوات حول ملف الكهرباء. وتقول مصادر قريبة من الوزير فرعون إنه في ملف الكهرباء مقتنع بصوابية موقفه في الوقوف الى جانب القوات، وحيث إن الحريري وباسيل لم يراعيا الشكليات والأصول لا الإدارية ولا السياسية، وصورا الأمر على هذا النحو: أنه عندما يتفق رئيسا الجمهورية والحكومة على أمر ما، فهذا الأمر يجب أن يمشي ولا توقفه اعتراضات وتحفظات. وترى هذه المصادر أن الحريري وباسيل هما من «سيسا» الموضوع. القوات وضعت الموضوع في إطار خلاف تقني لا علاقة له بالسياسة، فيما الحريري وباسيل اعتبرا أن من يعارض ما في موضوع الكهرباء إنما يقف سياسيا ضدهما وفي صف الخصوم.

.. وتحالف مع الاشتراكي




العلاقة بين القوات اللبنانية والحزب الاشتراكي تتجه بخطى ثابتة نحو تحالف انتخابي في الجبل (الجنوبي) وتحديدا في الشوف وعاليه… مقابل تحالف انتخابي بين التيار الحر والمستقبل، خصوصا في الشوف، يمكن أن ينضم إليه آخرون مثل إرسلان وواب وقوى إسلامية.

والانطباع أو التقدير الذي يقول إن الانتخابات في الجبل وكل لبنان يمكن أن ترتكز الى تحالف محور أساسي يضم المستقبل والتيار والاشتراكي والقوات ليس دقيقا ولا صحيحا، لأن محور جنبلاط جعجع يقابله محور الحريري باسيل، والمحور الثاني يجد نفسه على تقاطع مع حزب لله، فيما المحور الأول يلتقي مع الرئيس بري.

٭ .. ومفاوضات مع ريفي

تشير مصادر طرابلسية الى اتصالات جرت بين القوات اللبنانية (التي ترشح إيلي خوري للمقعد الماروني في طرابلس) والوزير السابق أشرف ريفي الذي كان صريحا في إبلاغ القوات اللبنانية أن لا مجال لتحالف انتخابي في طرابلس التي لا تحتمل مرشحا ونائبا للقوات. أما في عكار، فالوضع مختلف وهناك إمكانية للتعاون ولا مشكلة. واعتبر ريفي أن الكرة هي في ملعب القوات وعليها أن تختار بينه وبين الحريري، وأن تبني حساباتها على أساس الواقع السني الجديد. وتنقل هذه الأوساط عن ريفي قوله إنه أيا كان الوضع في الانتخابات، وسواء حصل تحالف انتخابي مع جعجع أم لا، فإنه يبقى الحليف والشريك السياسي والاستراتيجي ولن يكون هناك أفضل منه على الساحة المسيحية.