//Put this in the section //Vbout Automation

البحرين: ضبط خلية إرهابية مدعومة من “حزب الله”

تمكنت أجهزة الأمن البحرينية من ضبط خلية إرهابية على صلة بميليشيات “حزب الله” اللبناني تخطط لأعمال تشوه سمعة المنامة وتضر بالوحدة الوطنية.

وقال المحامي العام في البحرين رئيس نيابة الجرائم الإرهابية المستشار أحمد الحمادي، مساء أول من أمس، إن نيابة الجرائم الإرهابية بادرت التحقيق في واقعة تنظيم وإدارة جماعة على خلاف أحكام القانون الغرض منها تعطيل أحكام القانون ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطن والإضرار بالوحدة الوطنية، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدم لتحقيق وتنفيذ الأغراض التي تدعو إليها هذه الجماعة مع العلم بأغراضها الإرهابية والتخابر مع من يعملون لمصلحة منظمة في الخارج تمارس نشاطاً إرهابياً للقيام بأعمال إرهابية ضد مملكة البحرين وقبول عطية ممن يعملون لمصلحة منظمة إرهابية في الخارج للقيام بأعمال إرهابية ضد البحرين وجمع وإعطاء أموال لجماعة تمارس نشاطاً إرهابياً مع العلم بذلك واستعمال القوة والعنف مع قوات الأمن العام بقصد حملهم بغير حق عن الامتناع عن أداء عملهم والتعدي على قوات الأمن العام مع سبق الإصرار والاشتراك بتجمهر بقصد ارتكاب جرائم التعدي على قوات الأمن والممتلكات العامة والإخلال بالأمن العام ونشر أخبار كاذبة من الممكن أن تحدث ضررا بالأمن الوطني والنظام العام بتاريخ 18 يوليو الجاري.




وأوضح أن الأجهزة الأمنية ضبطت أحد المتهمين الذي أسس ما يسمى مرصد المنامة لحقوق الإنسان للعمل من خلاله كواجهة وستار لدعم الأعمال الإرهابية داخل البحرين، حيث قسم العمل بين أعضاء التنظيم كمجموعات تقوم بعمل يزعم أنه حقوقي وتحشد لمسيرات غير قانونية مطالبة بالحقوق، ويتم استغلال تلك المسيرات للقيام بأعمال الشغب والتخريب والأعمال الإرهابية ضد أفراد ومركبات الشرطة ومبنى وزارة الداخلية بالمنامة.

وأضاف إنه تبين من خلال التحريات وجمع المعلومات أن مؤسس ذلك التنظيم الإرهابي يتلقى الدعم المادي لتسيير أعمال التنظيم الإرهابية من “حزب الله” اللبناني الإرهابي عن طريق بحريني يعمل لصالح الحزب ويقيم في لبنان، كما تبين أن “حزب الله” اللبناني يمول ويدعم أشخاصاً عدة ينتمون لعدد من المنظمات الحقوقية المزعومة، وذلك بهدف إرسال تقارير مزورة عن حالة حقوق الإنسان في البحرين والسعودية والإمارات بغرض تشويه سمعة تلك الدول والنيل من هيبتها أمام الرأي الدولي والإضرار بمصالحها القومية من خلال عقد مؤتمرات دولية تضم أعضاء منظمات حقوقية دولية.

وأشار إلى أنه من ضمن العمل الذي يقومون به تبين تورط إحدى المتهمات التي تتخفى خلف العمل الحقوقي من التواصل والتعاون مع مؤسسة الكرامة لحقوق الإنسان وذلك لتزويدهم بمعلومات وأخبار كاذبة ومغلوطة عن الأوضاع بالبحرين للنيل من هيبتها في الخارج وقد سبق إدراج مؤسسها على قوائم الإرهاب بالبيان الصادر عن الدول المقاطعة لدولة قطر والذي سبق أن أدرجته أيضاً وزارة الخزانة الأميركية كأحد العناصر الإرهابية وجمدت ممتلكاته وأمواله العام 2013 لعلاقته مع “تنظيم” القاعدة الإرهابي، لافتاً إلى أن المذكور تمكن من استغلال تلك المؤسسة تحت الغطاء الحقوقي لدعم منظمات إرهابية.

وتم ضبط أربعة متهمين استجوبتهم النيابة العامة بوجود محاميهم ووجهت إليهم التهم المذكورة، وأمرت بحبسهم احتياطيا على ذمة التحقيق وعرضهم على الطبيب الشرعي.