//Put this in the section //Vbout Automation

أهالي العسكريين المخطوفين: هناك خيوط للتفاوض لكنّ الدولة غير مهتمة!

نفذ أهالي العسكريين المخطوفين لدى “داعش” وقفة احتجاجية في رياض الصلح، وأقفلوا الطريق لبعض الوقت مطالبين رئيس الحكومة سعد الحريري بالنزول إلى الشارع للتفاوض معه.

وأكد حسين يوسف والد الجندي المخطوف محمود يوسف في مؤتمر صحافي أنّ “خطوتنا اليوم تأتي نتيجة محاولات واتصالات عبر وسطاء تبيّن لنا من خلالها أن هناك خيوطاً لحلّ ملفنا في ظل الوضع الحالي والضغط العسكري على الأرض، فوضعنا هذا الموضوع في عهدة من يجب أن نضعه بين يديه، ولمسنا تعاطفاً، لكنّ مرّت عشرة أيام بلا نتيجة، وللأسف حاولت خلال الأيام الثلاثة الماضية الاتصال بالبعض، إلا أنّهم لم يردوا علينا”.




وأضاف: “أقول لهم اليوم لا تفكروا أنّنا ضعفاء وأنّنا لا نستطيع جمع مئات الأشخاص المتعاطفين معنا، لكنّنا لا نريد أن تفلت الأمور من أيدينا، ولا نقبل أن يعمد العسكري إلى الأذية في مكان ما من دون أن يشعر، لذلك لا تدفعونا إلى الأذى أكثر، وأحذركم وأقول لكم لا تدفعونا إلى قطع ضهر البيدر والقلمون والشمال مجددا وشلّ لبنان”.

وكشف يوسف أنه “تم التلميح إلى أنّه بإمكاننا من خلال الخيوط أخذ معلومات عبر سكايب”.

وقال إنّ “بعض القيادات العسكرية تتوقع أن يكون العسكريون قد انشقوا، لكنني أقول إنّ ابني لا ينشق لأنه وُلد في هذا البلد، وخسئتم أن يكون العسكريون قد انشقوا”.

وردا على سؤال، قال: “هناك عرقلة طالما أنّه لا يتمّ إيلاء الاهتمام بالموضوع”


.
بدورها، قالت والدة أحد المخطوفين: “منذ بداية رمضان وأنا أزور جرود عرسال، حيث تبين لي أن هناك مفاوضاً ينوي تأمين دليل يؤكد أن العسكريين ما زالوا أحياء، شرط أن أؤمّن له أمرا رسميا من الدولة، فلجأت إلى قائد الجيش في وزارة الدفاع، إلا أنّه لم يواجهني، بعدها التقينا اللواء عباس ابراهيم فقال إنّه سيرى ما يمكن فعله، كذلك الأمر بالنسبة للرئيس سعد الحريري، وهذا الموضوع لم يعد يهم أحداً في الدولة”.

شقيقة العسكري المخطوف سيف حسن ذبيان قالت من جهتها: “قصدنا قائد الجيش وزرنا رئيس الجمهورية ولم يردا علينا، والتقينا الرئيس سعد الحريري فتعهّد بحل الملف وبأنّه سيكون في أولوية اهتماماته، وحتى اليوم لم نلق جوابا من أحد”.

وأضافت: “نحن نريد أولادنا وعلى الدولة أن تتحرّك وتحرّر العسكريين المخطوفين لدى داعش، فهؤلاء يريدون التفاوض لكن قيادتنا غير مهتمة ولا ترد، وهذا عار على الدولة”.