//Put this in the section

مايا نصّار لبيروت أوبزرفر: أنا ليبيرالية.. قمت بعرض “البيكيني” بهدف نشر التوعية وتحفيز ممارسة الرياضة وواجهت انتقادات من متشدّدين

خاص – بيروت أوبزرفر

في مجتمع ينقسم بين التحرّر والتشدّد، وتحدّه العادات والتقاليد، قررت مايا نصّار معلوف، المتخصصة في رياضة كمال الأجسام واللياقة البدنية والآتية من عالم البدانة إلى عالم الرشاقة، أن تخوض تجربة فريدة محفوفة بالتحديات، الذكورية والدينية، لملء فراغ “أنثوي” كبير في هذاالمجال بخلاف الدول الأوروبية والأميركية.




ففي دردشة مع بيروت أوبزرفر، قالت نصّار أنها أول سيدة عربية تنال دعماً حكومياً لخوض مسابقات دولية في هذا المجال عبر وزارة الشباب والرياضة، الأمر الذي أكسبها ثقةً كانت تفتقدها عند بداية مشوارها. عدم إتقانها للغتها الأمّ “العربية”، محادثةً وكتابةً، بسبب نشأتها في الخارج، تعتبرها نقطة ضعف تعمل على تقويتها من خلال تلقي دروس خصوصية مرتين في الأسبوع، مما سيكسبها مزيداً من التواصل المباشر، وليس عبر مساعدين ومترجمين كما هو الحال الآن، مع متابعيها في لبنان والوطن العربي، كما تسعى إلى تحديث موقعها الإلكتروني وتطبيقها Start Living Right بإضافة اللغة العربية إلى جانب الإنجليزية.

وعن مشاركتها في مسابقة The Pure Elite في بريطانيا والتي تضمنت عرضاً بلباس “البيكيني” حيث نالت الجائزة الأولى، قالت أنها بالأساس “ليبيرالية” لا تهدف إلى عرض جسدها لاختصار درب الشهرة والنجاح، بل لنشر التوعية وتحفيز ممارسة الرياضة، وقد تعرضت لانتقادات حادة وسلبية ممّن أسمتهم “متشدّدين دينيّين” لكنها في النهاية تعمل وفق قناعتها، لأنها في المقابل تنال دعماً مستمراً من زوجها وأصدقائها ومتابعيها.

هي ترفض رفضاً قاطعاً فكرة تعاطي الهرمونات Steroids بسبب تأثيرها السلبي على صحة الإنسان، أما المكملات الغذائية والفيتامينات فتتناولها قبل المشاركة في البطولات، لكن في النهاية الغذاء الصحي والتمرين هما العاملان الرئيسيان لبناء جسم سليم وقوام جميل. بعض الذكور العاملين في هذا المجال انتقدوها بسلبية بسبب دخولها منطقة خاصة بهم ولا مجال للأنثى فيها، لكن مثابرتها جعلت الكثيرين يبدّلون آراءهم.