وهاب يحذر الجميع من أن أي تجاوب مع هذه العقوبات الأميركية سيترك أثرا سلبيا على الساحة اللبنانية

زار رئيس “حزب التوحيد العربي” الوزير وئام وهاب نائب الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم في حضور مسؤول ملف الأحزاب في “حزب الله” الحاج محمود قماطي، وجرى عرض لآخر التطورات في لبنان والمنطقة، ومنها التهديدات الأميركية بالعقوبات على لبنان، والعقوبات على “حزب الله”.

ونبه وهاب، بحسب بيان لمكتبه الاعلامي، “الجميع من أن أي تجاوب مع هذه العقوبات الأميركية سيترك أثرا سلبيا على الساحة اللبنانية”.




أضاف: “إننا جزء من حزب الله ومن هذه المقاومة، وكل ما يطاول المقاومة يطاول الكثير من القوى وشرائح المجتمع اللبناني، لذلك يجب التنبه من أي خطوة جنونية من الإدارة الأميركية في ما يتعلق بالموضوع اللبناني، لأنه سينعكس على كل الوضع اللبناني ولن تقتصر فقط على الوضع المالي أو الإقتصادي”، محذرا “بعض اللبنانيين الذين تعودوا أن يهللوا باستمرار لأي إجراء أو تحرك تتخذه الإدارة الأميركية وننبههم إلى دقة الوضع اللبناني”.

وعن قانون الإنتخابات النيابية، قال وهاب: “نؤكد بعد هذا اللقاء مع سماحته تمسكنا بالنسبية الكاملة، وهذا الموضوع غير قابل للنقاش، ولكن القابل للنقاش هو شكل الدوائر، نحن مع النسبية الكاملة ولبنان دائرة واحدة، لذلك بما يعنينا وهذا الأمر لا يلزم كل حلفائنا”.

أضاف: “نرفض مشروع الوزير جبران باسيل، فمشروعه بشقيه الأكثري والنسبي هو أكثري بالكامل، وهذا المشروع لا يحقق التغيير المطلوب بل ويعتبر ضربة للنسبية وليست تثبيتا أو البدء بتثبيت النسبية. لذلك هذا المشروع مرفوض بالكامل ويجب أن نفتش على مشاريع أخرى، وربما بعد التمديد التقني للمجلس قد يكون الأمر متاحا للتفكير في مشاريع أخرى ولكن الأساس هو النسبية الكاملة، وأي مشروع خارج النسبية الكاملة سيدفع جميع الذين وافقوا عليه والذين اقترحوه الثمن أمام اللبنانيين في الإنتخابات النيابية”.

كما تناول اللقاء موضوع مجلس الشيوخ، حيث رأى وهاب “ضرورة إنشائه سريعا، ولكن يجب التنبه والبحث والتشاور في هذا الأمر قبل إطلاق مواقف من موضوع مجلس الشيوخ أو رئاسته، بخاصة وأن الكل يعرف بأن ثمة إجماع درزي على أن رئاسة مجلس الشيوخ ستكون للدروز، ولكن هذا الأمر خاضع للتشاور ولن نأخذ موقفا قبل التشاور مع الحلفاء”.