الجميل يقول أن يوم الحساب آت: هل من صفقة أبرمت للتمديد والعودة الى الستين؟

وجه رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميل، سؤالا الى الحكومة عن اسباب احجامها عن وضع قانون الانتخاب على جدول الاعمال بعد مرور اربعة اشهر وتآكل المهل والدخول في المحظور. وسأل “لماذا تزايدون وتتقاذفون المسؤوليات؟ جميعكم مسؤول من دون استثناء، عن الفشل في اقرار قانون الانتخابات، وهل من صفقة أبرمت للتمديد والعودة الى الستين”.

كلام الجميل جاء خلال العشاء السنوي لأقليم البترون الذي اقيم في بلدة داريا في حضور رئيس الكتائب وعقيلته كارين، النائب سامر سعادة، النائب بطرس حرب، رئيس الاقليم ارز فدعوس وحشد من رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة ورؤساء جمعيات واندية وممثلين عن الاحزاب السياسية والصليب الاحمر اللبناني.




استهل النائب الجميل كلمته بتوجيه تحية الى اهالي البترون والى الدكتور جورج سعادة الذي عرف كيف يحافظ على الحزب في احلك الأوقات، وقال: “الحياة السياسية في لبنان وصلت الى ادنى مستوياتها بكل ما يتعلق بحسن سير الدولة من تاريخ ولادة لبنان الى اليوم”.
واضاف: “قررنا التعاطي مع الحياة السياسية في لبنان من خلال الأداء السياسي الذي يطمح اليه اللبنانيون وهو الأخلاق والصدق والنظافة في حين ان الكثيرين يعتبرون ان العمل السياسي يقوم على تدوير الزوايا، ولكننا في الكتائب نقوم بانتفاضة على الانحطاط والنهج السائد، فلا بد للأداء السياسي ان يرتكز على الثبات والمبادىء، وهي قيم اساسية لبناء الدولة”.

وقال: “سنكون صادقين ونقول كلمة الحق وسنبرهن للناس ان ما نقوم به ليس عملية انتخابية او هو كلام موسمي بل نهج يعود حزب الكتائب ليرفع رايته. اننا نريد ان يكون للأوادم في البلد صوت مدو وقادر”.

واضاف: “ان كثيرين اعتبروا ان معركة الضرائب، لن تتمكن من المواجهة لأن اللبنانيين باتوا يشعرون انهم لا يملكون القدرة على التغيير، ولكننا اثبتنا اننا والشعب اللبناني نجحنا في قلب المقاييس وسلاحنا كان الصدق وأحقية القضية التي دافعنا عنها، وتبين ان هذا السلاح فتاك لأن الناس تريد ان تنتفض على الأمر الواقع”.

ووعد الجميل “ان يكون الحزب المحارب الأول من اجل المواطن والآباء الذين يكدون ليعيشوا بكرامة في البلد”، مضيفا “إن الاموال التي تنهب كان يمكن ان تذهب لتمويل ضمان الشيخوخة”، مؤكدا “ان الكتائب ستكشف كل الملفات بالتفاصيل وان زمن الصفقات انتهى”.

وفي موضوع الانتخابات توجه الجميل الى المسؤولين في الدولة اللبنانية والى الحكومة قائلا: “لقد عقدتم 25 اجتماعا لمجلس الوزراء من دون ان تكلفوا أنفسكم عناء وضع قانون الانتخابات على جدول الأعمال ولو لمرة واحدة”، مضيفا “اليوم وبعدما انقضت المهل ووقعنا في المحظور تذكرتم ان لا قانون للانتخاب وتسعون الى ايهامنا انكم تريدون وضع قانون جديد للانتخابات واجراء الاقتراع في موعده”، متسائلا: ” هل تسخرون منا وهل الى هذه الدرجة تستخفون بعقل الشعب اللبناني؟”.

واضاف: “لماذا تزايدون وتتقاذفون المسؤوليات؟ فجميعكم مسؤول من دون استثناء، الجميع يملك الثلث المعطل وفي استطاعته ان يوقف اعمال مجلس الوزراء الى حين وضع بند قانون جديد للانتخابات على جدول الاعمال، فلماذا احجمتم عن ذلك؟” متسائلا “هل من صفقة أبرمت للتمديد والعودة الى الستين، وكيف ان الملفات التي تحمل معها صفقات اقرت من البترول الى الغاز الى الكهرباء في حين ان القرارات المتعلقة بالحياة الوطنية معلقة”.

وختم الجميل قائلا: “مهما حاولوا ان يخيطوا القوانين على قياسهم فإن الشعب اللبناني لن يسكت ويوم الحساب آت”.