وهاب يطالب بتوقيف رئيس شركة MTC بدر الخرافي

أكد رئيس حزب “التوحيد العربي” وئام وهاب أن “وزير الصحة غسان حاصباني آداءه جيد في الوزارة إلا أن هناك عصابة المستشفيات والأدوية في لبنان هي التي تسيء الى هذا القطاع”، مشيراً الى أن “كل يوم نسمع عن هدر بالملايين، لا يوجد سلسلة ولا كهرباء ولا مياه، وشركات التأمين لا يعطون الحق لأحد، كل هذه العناوين ممهدة لتقول أن العالم فقدت الأمل في السلطة، ولديها أمل برئيس الجمهورية ولم يتبدد”.

وفي حديث لقناة “الجديد”، ضمن برنامج “الأسبوع في ساعة” مع الإعلامي جورج صليبي، أوضح وهاب أنه “واقعياً تم تحميل العهد الجديد أكثر مما يحتمل”، لافتاً الى أن “رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لديه النية للإصلاح وتحسين الوضع لكن القوى السياسية الأخرى قد لا تريد ذلك”.




ومن جهة أخرى، سأل وهاب “لماذا التهويل عبر الإعلام حول “تطيير” حاكم مصرف لبنان رياض سلامة من مركزه”، لافتاً الى أن “سلامة حمى الوضع اللبناني وقام بهندسة مالية لا يمكن لأحد أن يقوم بها”، مشيراً الى أن “الليرة مهتزة بالسوق ووضعها ليس سليماً”.

ورأى وهاب أن “الدولة عاجزة عن إنجاز مختلف الملفات وأهمها قانون الإنتخاب، ولولا الخوف من الوضع الأمني كنا عاجزين عن التعيينات الأمنية، لكن هناك ضغط دولي لإنجاز ملف التعيينات”، مشيراً الى أن “التعيينات التي حصلت ممتازة، وأتمنى أن يعيد قائد الجيش العماد جوزيف عون ما فقدته المؤسسة العسكرية مع ميشال سليمان وأن يكمل اللواء عثمان ما بدأه اللواء ابراهيم بصبوص”.

ومن جهة أخرى، أكد وهاب أن “مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم أصبح أحد أهم رجال لبنان القلائل وهو أحد رموز البلد “.

وأوضح وهاب أن لا إنتخابات نيابية في لبنان على المدى القصير لأن لا مصلحة لأحد في إقامة الإنتخابات لأن الكل يسخر القانون ويحاول إلغاء الآخر حتى حلفائه.

وإذ لفت الى موقف وزير الداخلية نهاد المشنوق الممتاز من “حزب الله” وسوريا، أوضح وهاب أنه من حسن الحظ أن الرئيس بشار الأسد مازال موجوداً وقوياً وكذلك الجيش العربي السوري لأن البديل سيكون الإرهاب، داعياً للإسراع في فتح الحوار مع سوريا والتنسيق معها في ما يتعلق باللاجئين السوريين.

وحول اقتراحات الوزير جبران باسيل لقانون الإنتخاب الجديد، أكّد وهاب أن تلك الإقتراحات حتى لو وُضعت باسم التيار الوطني الحر فهي لا تلزم الرئيس العماد ميشال عون بشيء، معلناً رفضه لإقتراح الوزير جبران باسيل، مع التأكيد على تأييده لقانون النسبية الكاملة على أساس الدائرة الواحدة أو الخمس دوائر، مؤكداً أن لا قيام للبنان إلا بالنسبية الكاملة.

ورأى وهاب أن لا إنتخابات لإنعدام الإتفاق على قانون إنتخاب، وأن التمديد واقع لستة أشهر أو أكثر طالما لا قانون عادل للإنتخابات، معتبراً أن لا حل في لبنان إلا بمؤتمر تأسيسي جديد أو عقد اجتماعي جديد.

وأضاف: المطلوب إنشاء دولة لديها كافة مقومات الدولة كدولة الإمارات حيث لا فساد ولا رشوة وتشجيع للإستثمارات.

وختم وهاب حديثه بفتح العديد من ملفات الفساد في العديد من الوزارات ومن بينها وزارة الصحة والإتصالات حيث دعا المدعي العام المالي لفتح تحقيق مع بدر الخرافي لأنه يجري صفقات مشبوهة مع شركات الخليوي ومن أموال اللبنانيين.

وحمل وهاب الحكومة ما يجري من فساد في وزارة الصحة داعياً الى توحيد الصناديق وحماية الصناعة المحلية.