الثوار يباغتون قوات الأسد في دمشق

شنّت فصائل المعارضة، هجوما مباغتا على مواقع قوات النظام في حي جوبر بالعاصمة دمشق.

المعركة التي حملت اسم “يا عباد الله اثبتوا”، بدأتها هيئة تحرير الشام بإرسال عربتين مفخختين، فجرها السعودي “أبو عبيدة الجزراوي”، والسوري أبو “الفاروق القلموني”.




وأفادت شبكة “الدرر الشامية”، أن التفجيرين أوقعا نحو 50 قتيلا وجريحا.

وذكرت مراصد ثورية أن الفصائل سيطرت على أبنية استراتيجية في محيط “كراجات العباسيين”، إضافة إلى اغتنام آليتين ومستودعات ذخيرة.

وسيطرت الفصائل الثورية على “المنطقة الصناعية” التي تفصل بين حي جوبر والقابون، بالإضافة إلى معامل الغزل والنسيج ومعمل الحلو والسادكوب والكهرباء.

وذكرت حركة أحرار الشام الإسلامية أن المعركة ستستمر لغاية “تحرير المنطقة بالكامل”.

وتسعى فصائل المعارضة المشاركة في المعركة إلى ربط أحياء جوبر والقابون ببعضها البعض بالإضافة إلى إحراز المزيد من التقدم داخل العاصمة.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن قوات النظام قطعت أيضاً كل الطرق المؤدية إلى العباسيين، في حين يلزم السكان منازلهم خوفاً من القذائف والرصاص الطائش.
وفي هذا السياق قال المرصد السوري، إن شللاً أصاب الحركة الاعتيادية في المناطق القريبة من العباسيين ومحور القتال شرقي دمشق.

وتردد دوي القصف والمعارك في أنحاء العاصمة، فيما أعلن عدد من المدارس تعليق الدروس حفاظاً على سلامة الطلاب.

وفيما تقصف قوات النظام مناطق المعارضة في جوبر، والغوطة الشرقية بريف دمشق، سقطت قذائف صاروخية على أحياء عدة في وسط العاصمة، أبرزها العباسيين والمهاجرين وباب توما والقصاع، وقال المرصد السوري إن المعارضة هي من أطلقتها.

وتتقاسم قوات النظام والفصائل السيطرة على حي جوبر، الذي يعد “خط المواجهة الأول بين الطرفين، باعتباره أقرب نقطة إلى وسط العاصمة تتواجد فيها الفصائل”.

وتأتي المعارك في جوبر وأطراف العباسيين بعد معارك مستمرة بين فصائل المعارضة وقوات النظام، في أحياء برزة وتشرين والقابون في شرقي دمشق.

ويهدف هجوم الفصائل في جوبر وفق المرصد السوري، بخلاف تحقيق تقدم، إلى “تخفيف الضغط عن محوري برزة وتشرين، بعد ساعات من تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم هام، بسيطرتها على أجزاء واسعة من شارع رئيسي يربط الحيين الواقعين في شرقي دمشق”.

ومن شأن استكمال قوات النظام سيطرتها على الشارع أن يسمح بفصل برزة كلياً عن بقية الأحياء في شرقي دمشق.