كبارة: هل من سلطة تداوي جروحنا وتقطع لسان من يتطاول على مقدساتنا قبل أن تفلت الأمور من عقالها؟

تساءل وزير العمل محمد كبارة “هل إنتهت جريمة الترويج التلفزيوني للاساءة إلى رسول الله محمد ببعض بيانات الإستنكار، وخطب الشجب وزيارات الإعتذار وكأن شيئا لم يكن؟ ولماذا تمر الإساءات إلى الدين الإسلامي ورسوله الكريم، من دون عقاب، ما يبقي الباب مفتوحا، لتكرارها؟، ولماذا لم تمارس دار الفتوى حقها، بل واجبها الملزم شرعا، في الإدعاء على أفعى الترويج وذيلها، للاساءة العلنية لرسول الاسلام؟.

وقال كبارة في تصريح: “ان أفعى الإساءة رأسها قناة الحياة التي تبث السم عبر الأقمار العربية وذيلها قناة الجديد التي تروج للسم وتسهم في دسه في أجساد أهلنا في بيوتنا، وفي عقول أطفالنا التي تتسلل إليها عبر هزلياتها السقيمة ودماها المقيتة السفيهة، فلماذا تحجم دار الفتوى عن الإدعاء قضائيا على القناة اللبنانية ومطالبة المراجع الدينية العربية بحظر بث قناة الحياة على أقمار العرب المسلمين؟”.




وشدد كبارة على أن “التساهل في مثل هذه الإعتداءات تحت مسميات التسامح والإعتدال هو المسؤول عن تفاقم التطاول على الرموز الدينية المسلمة، بل على الإسلام دينا ومؤمنين”.

وذكر بأنه “لو إدعت دار الفتوى على ذلك المخرج المفتري الذي نشر صورة مسيئة لراية لا اله إلا الله محمدا رسول الله، وأنزلت به ما يستحقه من عقاب، لما تجرأت الجديد على الإستفاضة في الإساءة إلى رسول الله”.

وختم كبارة مشددا على أن “التخاذل هو سبب تمادي السفهاء في التطاول على حرماتنا، وأن بيانات الإستنكار وخطب الشجب وإستقبالات المعتذرات تبقي جروحنا مفتوحة على الجراثيم القاتلة”، متسائلا: “هل من سلطة تداوي جروحنا وتقطع اللسان الذي يتطاول على مقدساتنا قبل أن تفلت الأمور من عقالها؟.