وسط صيحات “الموت لآل سعود”.. نصرالله يجدد دعم عون ويطالب بالتفاهم مع بري

اكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان الاتفاق الروسي الاميركي كان فرصة امام سوريا لوقف القتال واعادة اطلاق المسار السياسي لكن سرعان ما خرج الاميركيون منه لأنه كان يقضي تمييز “جبهة النصرة” عن بقية جماعات المسلحين وتحديد مناطقها ووضع مناطق “النصرة” و”داعش” تحت الاستهداف المشترك الاميركي الروسي كمقدمة لانطلاق المسار السياسي بين النظام والفصائل المعارضة”.
وفي كلمة له خلال حضوره شخصيًا في المجلس العاشورائي المركزي في مجمع سيد الشهداء خلال إحياء الليلة العاشرة من محرم، شرح السيد نصرالله ان الاميركيين انسحبوا من الاتفاق الروسي الاميركي وعطلوه لانهم اكتشفوا بأن فصل “النصرة” عن بقية الجمعات المسلحة غير متاح، وان العلاقة بين “النصرة” والجماعات المسلحة علاقة عضوية وأن ضرب “النصرة” سيجعل الجماعات المسلحة الاخرى ضعيفة”.

الدعم المالي واللوجستي والسياسي للجماعات المسلحة في سوريا




ورأى السيد نصرالله أن “الادارة الاميركية واتباعها في المنطقة سيواصلون تقديم كل اشكال الدعم المالي واللوجستي والسياسي للجماعات المسلحة في سوريا لمواصلة القتال، أن المشروع الاميركي هو تكديس “داعش” في المنطقة الشرقية من سوريا”، مشدداً على أن “هناك اهداف اميركية واسرائيلية في سوريا ويتم استخدام “داعش” و”النصرة” لتحقيق وخدمة هذه الاهداف”.

واوضح السيد نصرالله ان “هناك مساعي اميركية لفتح مخارج لـ “داعش” لتخرج من الموصل وتتكدس في الرقة ودير الزور، لافتاً الى ان “بقاء داعش شمال حلب لم يعد مهما لاميركا، فهي تركته للاتراك والجماعات الحليفة المتعاونة مع الجيش التركي”.

تعطيل الحل السياسي في سوريا

ورأى السيد نصرالله ان الاميركيين والسعوديين وبعض الدول هي من تعطل الحل السياسي في سوريا وأن الهدف لم يكن في يوم من الايام لا الديمقراطية ولا الانتخابات في سوريا، بل المقصود ان تسقط سوريا وتمزق.

واذ شدد السيد نصرالله ان سوريا كانت وما زالت وستبقى العقد الاساس في محور المقاومة، حيا صمود الناس في الفوعة وكفريا وتوجه لهم بالقول “لن ينساكم احد”. ورأى أن حيث اجراء مصالحات في سوريا حيث يجب ويجب ايصال مساعدات.

الى الشعب السوري

والى الشعب السوري توجه السيد نصرالله بالقول: “لو سلمتم سوريا للمسلحين لكان حاضرها ومستقبلها مشهد التقاتل بين الفصائل المسلحة الغارقة في التكفير، الامر بأيديكم وانتم من يحسم الصراع والمعركة في سوريا”.

الحرب على اليمن

السيد نصرالله وخلال اطلالته المباشرة اعتبر السيد نصرالله ان من كان يسكت بسبب الحرب على اليمن نطق والامين العام للامم المتحدة نطق متسائلاً هل تريدونني ان اسكت؟. واضاف “اليمنيون صمدوا مع صمت العالم وسكوته وخنوعه، والشعب اليمني المظلوم وقف وصمد وقاتل وثبت في الميدان وصنع الملاحم والانتصارات”.

وشدد السيد نصرالله ان “مجزرة صنعاء فضيحة كبرى للنظام السعودي، لا حل للسعودية في اليمن الا ان تقبل بالحل السياسي”. وتابع “العدوان السعودي مصر على استكمال مفاعيل مجزرة صنعاء بأن يقتل الجرحى ويمنع عنهم العلاج، ويجب ان يقنع العالم وان تقتنع السعودية ان لا افق لديها في معركة اليمن”.

انتخابات الرئاسة اللبنانية

وحول انتخابات الرئاسة اللبنانية، رأى الأمين العام لحزب الله ان البلد دخل في مسار سياسي ايجابي خلال الاسابيع الماضية، مؤكداً تأييد وأي تحولات سياسية ايجابية توصل الاستحقاق الرئاسي للنتيجة المرجوة. ودعا السيد نصرالله لتفعيل العمل الحكومي والعمل بجدية لفتح ابواب المجلس النيابي والعمل بشكل طبيعي، لافتاً الى ان “حزب الله كان خياره واضحاً منذ اليوم الاول واعلنا دعمنا للعماد عون في انتخابات الرئاسة”.

وقال السيد نصرالله إن “من يتهمون حزب الله بتعطيل انتخابات الرئاسة سيستمرون حتى بعد انتخاب الرئيس، ورغم ترشيح حليفنا الوزير فرنجية بقينا مع التزامنا مع العماد عون”، مشدداً على ان حوب الله “اهل الصدق والوفاء واهل الالتزام بالموقف، هكذا كنا وهكذا نبقى”.