عون في ذكرى 13 تشرين: بناء الوطن يكون باحترام الدستور والميثاق والقوانين

قال رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون “تعود بنا الذاكرة اليوم 26 عاما الى الوراء، الى 13 تشرين الأول 1990، يوم سقط العديد من الشهداء وهم يدافعون عن أرض حبوها وأقسموا يمين الدفاع عنها وبهذه الذكرى يمتزج شعورنا بالفخر والاعتزازات مع شعورنا بالأسى لخسارة رفاق وأخوة السلاح والذين هم أبطال جسدوا الحب الأعظم وبذلوا نفسهم في سبيل وطنهم”.

وفي كلمة له عبر الشاشة للمشاركين في تظاهرة ذكرى 13 تشرين، أشار عون إلى “إنهم لم لم يقاتلوا مواطنين بل قاتلوا دفاعا عن حرية لبنان من أجل كرامة شعب وبناء وطن ليعيشوا بطمأنينة لكنهم ذهبوا ولم يبنى الوطن ودمهم سيبقى منارتنا وسيبقى صوت الضمير الذي يطالب أن نكمل ما بدأوه ويمنعنا من أن نرتاح حتى نحقق الحلم”، مؤكداً ان “حلمنا كان بناء وطن آمن ومزدهر، حلمهم دولة المؤسسات والقانون، حلمهم الاقتصاد المزهر وأحلامهم كثيرة وهي نفس أحلامكم”.




وأفاد “إننا نعدكم أن لا نقف حتى نحققها ونصل الى الوطن الذي دفعنا أغلى الاثمان من أجله وأول خطوة لبناء الوطن هي احترام الدستور والميثاق، والمشاركة المتوازنة لجميع الطوائف دون كيدية”، مشيراً إلى أن ” بناء الوطن من الضروري أن يكون على احترام الكفاءات وعودة معايير بناء الدولة ودعم استقلالية القضاء”، معتبراً أن “بناء الوطن يكون بتجديد النخب السياسية عبر قانون عادل يؤمن التمثيل الصحيح وبناء الوطن يكون عبر أن ندرك أنه هناك عشرات الالاف من الشباب المهاجرين ويجب أن نؤمن لهم البيئة المناسبة كي يعودوا وبناء الوطن يكون بالتنمية المتوازنة واستثمار الخيرات من نفط ومياه، بناء الوطن يمون بالاستماع لصوت الشباب وعملية البناء تعني أن يتحو لبنان الى ورشة عمل واعمار على ميع الاصعدة”.

وأضاف أن “عنايتنا يجب أن تشمل كل الوطن وكل أبنائه عام 1993 وفي رسالة الى اللبنانيين بذكرى الاستقلال قلت يجب أن تترسخ في اذهاننا حقيقة ساطعة أن لبنان في 13 تشرين ثبت حقه في الوجود ارتوت بدماء الشهداء ودموع الامهات وأوشك أن يثمر موسما متدفقا وهذا الموسم هم أنتم وايمانكم الراسخ بقضيتكم وثباتكم الذي لم تنال منه الحروب النفسية وما يعزينا بشهدائنا أن القضايا الكبرى لا تنتصر دون أن تمر بالصليب، ولو الشهداء لما تحرر أي بلد”.