فتفت: لن أصوّت لعون حتى لو تبنّت الكتلة ترشيحه

أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب احمد فتفت أن “الرئيس سعد الحريري وبعد ان يُنهي مشاوراته الرئاسية على مختلف القوى السياسية سيُطلع الكتلة على نتائجها ليُحدد في ضوئها القرار الرئاسي النهائي”، لافتاً الى ان “عنوان مشاوراته “كيفية ايجاد حلّ لازمة رئاسة الجمهورية”، وليس بالضرورة ان يكون العماد ميشال عون رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” هو العنوان”.

واشار فتفت الى ان “الرئيس الحريري وإحساساً منه بأن الوضع وصل الى مرحلة مُزرية وبان “حزب الله” بلغ اقصى مراحل العرقلة، يحاول من خلال مشاوراته الداخلية فتح كوة في هذا الجدار”، مؤكداً اننا “حتى الان لا نزال ندعم خيار رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية بانتظار نتائج المشاورات”.




واعتبر ان “التيار الوطني الحر” يعتمد تكتيكاً معيّناً، فقبل اقتراب موعد جلسة انتخاب الرئيس يقول ان في الجلسة المقبلة سيُنتخب العماد عون رئيساً، لكن لننتظر “خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش”.

وجدد فتفت اعلانه ان في حال تبنّت كتلة “المستقبل” خيار العماد عون لن يصوّت له، قائلاً: “انا نائب منذ اكثر من 20 عاماً ما يعني انني لا افتّش عن مستقبلي السياسي، فالعمل السياسي بالنسبة لي مسؤولية وطنية، لننتظر ما سيُطلعنا عليه الرئيس الحريري بعد ان يُنهي مشاوراته لنبني على الشيء مقتضاه”.

واضاف: “انا على قناعة ان لا رئيس جمهورية قريباً، لسببين: الاول اقليمي، اذ اننا ذاهبون الى مرحلة اكثر تصعيداً لا تلوح في افقها اجواء تسوية، والثاني داخلي، لان “حزب الله” لا يريد رئيساً، معتبراً ان الذهاب في اتّجاه تبنّي ترشيح العماد عون لا يُحرج “حزب الله”، قائلاً: “الاخير لا يُحرَج، لانه يفعل ما يريد انطلاقاً من حجم قوته العسكرية والامنية والسياسية، لذلك انا اعتبر ان التكتكة لاحراجه منطق خاطئ، لان “اخر همّه” الاحراج”.

واعتبر ان “ما يحصل الان داخل الثنائية الشيعية في شأن ترشيح عون “تكامل ادوار”، مجدداً تأكيده ان “السلّة مخالقة للدستور، وهي مؤتمر تأسيسي بطريقة غير مباشرة”، ومشدداً على “اولوية إنجاز الاستحقاق الرئاسي قبل أي شيء اخر”.