حرب أعلن خفض أسعار الإنترنت: لا فرق بين حكومة مستقيلة أو معطلة

أعلن وزير الاتصالات بطرس حرب عن إجراءات لخفض أسعار خدمة الإنترنت على الشبكة الخليوية، مع تحفز شركتي “ألفا” و”تاتش” للانتهاء من تركيب محطات الـ 4G Advanced.

وقال في مؤتمر صحافي عقده في مكتبه في الوزارة إنّ الوزارة تستمرّ في تنفيذ الخطة التي أطلقتها في تعزيز وتطوير وتحديث قطاع وسوق الاتصالات في لبنان، من أجل تأمين وتحسين التواصل والاتصالات أمام مختلف القطاعات الحيوية والمنتجة في مختلف المجالات والمرافق، ولاسيما الإقتصادية والتجارية والسياحية والصحية والعلمية والتربوية والترفيهية. وهذا تحد أرتضيته منذ أن توليت مهامي في الوزارة، وأنا مصر على الإستمرار في تجنيد كل الطاقات المتوافرة والمتاحة من أجل خدمة المواطنين، خصوصا في هذه السنوات العجاف على مختلف الصعد.




وأضاف: “فبعدما تخلف لبنان، الذي كان الرائد في عالم الاتصالات في كل منطقة الشرق الأوسط، عن الركب بحيث تراجع قطاع الاتصالات بشكل ألحق باللبنانيين وبإقتصادهم أفدح الأضرار، وبالنظر إلى الحاجة القصوى إلى تطوير هذا القطاع لكي يعود لبنان إلى موقعه الريادي في عالم تكنولوجيا الإتصالات وتبادل المعلومات، وَضعت عند تولي الوزارة خطة إستراتجية طموحة عرفت بلبنان 2020 تهدف إلى تطوير خدمة الهاتف الخليوي بالإنتقال من خدمة الجيل الثالثG 3 إلى تقنية الجيل الرابع المتطور 4G Advanced وإطلاق هذه الخدمة بشكل فعلي لتطال كل الأراضي اللبنانية وكل اللبنانيين في نهاية هذا العام، أي في غضون ثلاثة أشهر من اليوم إن شاء الله، ويهمني أن أبلغ اللبنانيين أن شركتي الخليوي Alfa Touch قد أنهتا تركيب 800 محطة 4G من أصل حوالى 2400 محطة يستمر العمل على تركيبها قبل نهاية العام 2016، إذ إن العمل مستمر بوتيرة متسارعة بحسب الجدول الزمني المحدد لها في نهاية عام 2016.

وقال: “أما لجهة مشكلة الإنترنت الثابت التي نشكو منها، فالعمل جار على نقل لبنان من عصر الشبكات النحاسية إلى عصر الألياف الضوئية Fiber Optic ذات الجودة العالية والسريعة، والتي من شأنها إيصال خدمة الإنترنت السريعة والقوية إلى كل الأراضي اللبنانية، وقد تمكن الإختصاصيون والعاملون في الوزارة من تجاوز الجدول الزمني المحدد لإنجاز المشروع بكامله في نهاية 2020 وتمكنوا من إختصار المدة لإنجاز المشروع بكامله في نهاية عام 2017 بحيث تصبح هذه الشبكة جاهزة لتصل إلى كل بيت في لبنان في نهاية عام 2017 بدلا من نهاية عام 2020”.

وأضاف: “فبالرغم من كل الظروف السياسية المقلقة التي يمر فيها لبنان، إستطاعت وزارة الإتصالات، بإشرافي وتوجيهي، من وضع الخطة الإستراتيجية للإتصالات، وبالرغم من كل العراقيل التي وضعتها بعض القوى السياسية في مجلس الوزراء، لأسباب كيدية ونفسية وشخصية، لم تعد خافية على أحد، إستطاعت وزارة الإتصالات إنجاز ما يعتبر أهم مشروع وطني وإجتماعي واقتصادي في تاريخ الاتصالات”.

وقال: “إلا أن كل هذه الإنجازات، لا يمكن أن تحقق حاجات اللبنانيين، إذا لم تقترن بإعادة النظر بكلفة المواطن عند إستعماله للتقنيات الحديثة، ما يستدعي حكما إطلاق سياسة لتخفييض الأسعار ليتمكن كل اللبنانيين من الإستفادة من هذه التقنيات الحديثة، بأسعار مقبولة مخفضة تجنبهم دفع ثمن مرتفع مقابلها. وستعمد الوزارة إلى تخفيض الاسعار تدريجيا بقرار من وزير الإتصالات حيث تسمح القوانين، كما سترفع إلى مجلس الوزراء مشاريع تخفيض كلفة الخدمات التي تستدعي قرارات من مجلس الوزراء، آملا أن يكون قد توقف الدفع السياسي والإبتزاز. وأن يكون مجلس الوزراء عاد للإنعقاد حسب الأصول”.

وأضاف: “كخطوة أولى، أطلب اليوم من شركتي الخليوي تقديم إقتراحات لإعادة النظر في أسعار خدمة الـ 4G+ ذات الكلفة العالية وتخفيضها، بأسرع وقت ممكن، وهو ما يسمح لكل الفئات الشعبية ولاسيما الشباب منها، بالإستفادة من هذه الخدمة، ما يشجعهم من جهة أخرى على إستعمالها، توفيرا لحاجاتهم الضرورية في حياتهم اليومية، وما يوفي في الوقت عينه مداخيل إضافية تعزز الخزينة اللبنانية”.