الجيش أمّن حفل نانسي عجرم في صيدا براً وبحراً!

للمرة الأولى في مهرجان فني لبناني اضطرت القوى الأمنية تأمين حفل موسيقى بحراً وبراً بعد موجة من الشائعات التي جاءت لتهدد ليلة غنائية أحيتها نانسي عجرم مساء أمس في صيدا.

وانتشرت على شاطئ مدينة صيدا زوارق ومراكب للجيش اللبناني مشكلة طوقاً أمنياً مائياً لدعم انتشار أمني في محيط وداخل ملعب صيدا البلدي لضمان أمن مهرجان نظمته اللجنة الوطنية لمهرجانات صيدا الدولية برعاية وزارة السياحة وبالتعاون مع بلدية صيدا.




وجاءت هذه الإجراءات بعد حملات طالبت بعدم إقامة أي من الحفلات “التي تسيء إلى المناخ الإسلامي للمدينة” حيث انتشرت لافتات علقت على جدران المدينة تقول: “صيدا لن ترقص” وذلك رداً على شعار “صيدا تغني” الذي اتخذ رمزاً للمهرجانات الفنية .

واشتدت هذه الحملة مع ليلة الحفل وقبيل صعود عجرم إلى المسرح عندما انتشرت بيانات نسبت إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) تهدد عجرم ومنظمي الحفل، غير أن القوى الأمنية أكدت أن هذه مجرد أعمال صبيانية غير مسؤولة وأن من وزعوا البيانات تتم ملاحقتهم.

وحضرت عدة شخصيات سياسية الحفل في مقدمتها رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان ورئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة والنائبة بهية الحريري ووزيرا السياحة ميشال فرعون والثقافة روني عريجي.

وأضاءت الألعاب النارية سماء المدينة وانطلق المهرجان حيث دخلت نانسي عجرم إلى المسرح أمام حضور من ألفي شخص حاملة العلم اللبناني ملقية التحية على أهل صيدا بأغنية للسيدة فيروز “بتتلج الدني بتشمس الدني ويا لبنان بحبك لتخلص الدني.”

وقالت عجرم في بداية الحفل “سعيدة جداً لوجودي في صيدا ووجودنا الليلة دليل على محبتنا للبنان ومادام أننا جميعا نحب لبنان فلا خوف على لبنان”.

وقدمت عجرم وعلى مدى ساعتين باقة منوعة من أغانيها الجديدة والقديمة.

ثم تم عرض شريط مصور قصير يبرز مدينة صيدا التاريخية والأثرية. وتستمر مهرجانات صيدا يوم الأحد مع العازف الموسيقي اللبناني غي مانوكيان.

 

الجديد