//Put this in the section //Vbout Automation

قمة الانحطاط الاعلامي.. أحمد موسى عن الضباط الذين عذبوا مسؤول من الاخوان: جدعان!

وجه الإعلامي المصري، أحمد موسى، الشكر إلى الضباط الذين اتهمهم عضو المكتب التنفيذي لحزب “الحرية والعدالة”، الدكتور محمد البلتاجي، بتعذيبه. وأشاد بما فعلوه، ووصفهم بأنهم “جدعان”.

وأكد أن تعذيبهم للبلتاجي لا يقارن بما يحدث في سجون الولايات المتحدة، لا سيما مع الشيخ الضرير عمر عبد الرحمن.




ووصف موسى في برنامجه “على مسؤوليتي”، عبر فضائية “صدى البلد”، مساء الثلاثاء، البلتاجي، بأنه “خائن مجرم”.

ومعلقا على اتهام البلتاجي لضباط شرطة بتعذيبه، وتصويره ليلا، بالملابس الداخلية، قال موسى: “والله العظيم ضباط جدعان.. دول آدميين”.

وأضاف: “ده عمر عبد الرحمن مرمي في سجن أمريكا.. من سنة 1993 للنهارده.. وطبعا نسيوه.. كله نسي الشيخ عمر عبد الرحمن.. الشيخ والأمير بتاعهم.. مرمي في سجن في أمريكا 24 ساعة تحت الكاميرات، وحجز انفرادي منذ 1993”.

وخاطب موسى البلتاجي بقوله: “ده ما تعملش فيك كده.. وعمر عبد الرحمن سجنه 213 سنة.. وضرير.. وحتى عند دخوله الحمام (دورة المياه) مراقبينه برضه.. ويقول: “حتى لو جاءت زيارة إليَّ يقلعوني هدومي (ملابسي) كما وُلدت”.

وتابع موسى مخاطبته للبلتاجي: “أنت ما تعملش معاك كده.. ده أنت مجرم.. ده أنا بأقول: والله.. الضباط دول غلطانين.. أحلف بالله: والله العظيم غلطانين.. ده إنتوا (الضباط) بتعاملوا الناس بآدمية.. ده أنتم عندكم فعلا بتحترموا حقوق الإنسان”.

واختتم بالقول: “أمريكا لا تحترم حقوق الإنسان.. هو أنتم أحسن من أمريكا يعني؟.. مصلحة السجون طالعين تدافعوا .. لا أنا متضايق منكم بصراحة”، في إشارة إلى امتعاضه من نفي مصلحة السجون تعذيبها للبلتاجي

من هو أحمد موسى؟

و”أحمد موسى” صحفي بجريدة الأهرام المصرية، وعمل رئيسا سابقا لقسم “الحوادث”، ووصل إلى مرتبة “مدير التحرير” قبل أن يتفرغ للعمل مذيعا عبر فضائيات عدة.

ويعتبره مراقبون أحد أهم الأذرع الإعلامية لرئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، وعندما تعرض للصفع على مؤخرة رقبته (قفاه) لدى مصاحبته للأخير في زيارته إحدى الدول الأوروبية، من قبل مناهضي الانقلاب العسكري، اتصل به السيسي شخصيا للاطمئنان عليه، مدعيا أنه ستتم ملاحقة من فعل ذلك.

وموسى هو الذراع الإعلامية الأولى للأجهزة الأمنية منذ نظام حكم الرئيس المخلوع، حسني مبارك، وكان مشهورا بعلاقته الوطيدة بوزير داخلية مبارك حبيب العادلي، وقيادات جهاز “أمن الدولة” المنحل.

ويصف مراقبون موسى بأنه أحد أبرز إعلاميي السيسي دموية، مشيرين إلى أنه لا يتوقف عن التحريض، وبث الكراهية، والدعوة إلى قتل عشرات المصريين، داعين إلى ملاحقته قضائيا على ذلك.

ورأوا أنه يورط داخلية السيسي، بتصريحاته الجديدة، التي يثبت فيها صحة ما ذكره البلتاجي حول تعذيبه، ويقدم دليلا دامغا على استمرار التعذيب في السجون المصرية، لا سيما أن وزارة الداخلية لم تنف ما صرح به موسى، ولم تستنكره، أو تستهجنه.

غضب النشطاء

وأعرب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم الشديد من تعليقات موسى، ووجهوا إليه أوصافا مقزعة، واتهموه بالخسة والحقارة والنذالة، ودعوا عليه بأن يبتليه الله بالمرض، جزاء صفاقته، هو وكل من عذب امرءا بغير حق، مؤكدين أن حذاء البلتاجي أشرف منه.

وقال سلطان المطيري: “هذا لا يدعى لمجلس رجال، ولا يعان، ولا يسعف، ولا يرحم، ولا يبتسم بوجهه.. اللهم أرنا به عجائب قدرتك، هو وجميع الانقلابيين”.

وقال إمام عبود: “جزمة البلتاجي أنظف منك ومن رئيسك العرص القواد”، في حين قال علي علي: “عليك من الله ما تستحق.. تشمت في مسلم ماتت ابنته.. ألا يوجد في قلبك رحمة وإنسانية؟”.

وقال “السيد قطب”‎: “يا ولد العذاب والخزي.. اللعنة عليك يا جندي فرعون”، مضيفا: “أنت سيكوباتي حقير”.

وقال حسين عبادي: “اعلم يا كلب أن الله تعالى أغلق قلبك.. فلا رحمة، ولا هداية تدخل فيه، ولكن قساوة وغل يخرجان.. وسوف يرينا الله فيك يوما أسود”.

من يقف وراء تعذيب البلتاجي؟

إلى ذلك، ذكر مراقبون أن الأوامر بتعذيب البلتاجي ربما تتم بضوء أخضر من السيسي شخصيا نظرا لأن البلتاجي يتهمه بالتعذيب وقتل ابنته بميدان “رابعة العدوية”.

وكان البلتاجي قد فضح تدخل السيسي بميدان التحرير ليلة موقعة الجمل التي تعرض فيها المعتصمون بميدان التحرير لهجوم مؤيدي المخلوع مبارك بالخيول والجمال، في وقت سحب الجيش فيه حمايته لمعارضي السيسي، الذين كانوا معتصمين بالميدان الشهير الأربعاء 2 شباط/ فبراير 2011.

وكان البلتاجي شكا من أنه يتعرض للتعذيب داخل محبسه بشكل مستمر، وآخرها يوم 6 آب/ أغسطس الجاري، موضحا أنه تم استدعاؤه من زنزانته مقيد اليدين والقدمين، وإجباره على وضع وجهه على الحائط كأسير حرب، وإجباره على الجلوس والوقوف وتغيير ملابسه وتصويره عاريا، وبالملابس الداخلية، وسبه سبابا فاحشا بأمه بألفاظ نابية، وسب دينه، مشيرا إلى أن لديه شهود عيان على حديثه.

وأضاف أمام محكمة جنايات القاهرة، في قضية “فض اعتصام رابعة” الملفقة، الثلاثاء: “تم استدعائي من زنزانتي مقيد اليدين والقدمين، دون أي مبرر، وقام مدير المباحث الجنائية للسجون، اللواء محمد علي، بتصويري، بعد أن أجبرني في وجود مدير مصلحة السجون، مساعد وزير الداخلية، اللواء حسن السوهاجي، على أن أضع وجهي في الحائط كأسير حرب، والجلوس بوضع القرفصاء، ثم انهال الأول عليَّ بالسباب والألفاظ البذيئة، وأجبروني على خلع الملابس، وصوروني”.

وأرجع البلتاجي ما حدث له إلى محاولة أجهزة الأمن إجباره على التنازل عن البلاغ المقدم منه ضد القيادات الأمنية لاتهامه لها بقتل نجلته “أسماء”، خلال فض اعتصام رابعة العدوية بمدينة نصر بالقاهرة يوم 14 آب/ أغسطس 2013، حيث استجاب القاضي له، وقرر التحقيق في الواقعة، وأجل الجلسة إلى 6 أيلول/ سبتمبر المقبل.

عربي21