“العربية” تحاور غولن وتحذف المقابلة بعد ساعات

أجرت قناة “العربية” مقابلة مع المعارض التركي فتح الله غولن، المتهم الأول بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة.

وتفاجأ متابعو القناة بحذف المقابلة على الموقع الرسمي لـ”العربية”، وعلى حساباتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ساعات فقط من بثها.




ولم تذكر قناة “العربية” الأسباب التي دفعتها لحذف المقابلة، فيما قال أنصار فتح الله غولن، إن “القناة تعرضت لضغوطات أجبرتها على ذلك”.

وشنّ ناشطون سعوديون حملة ضد قناة “العربية” قائلين إنها تبنّت فتح الله غولن، واستضافته نكاية باستضافة الجزيرة للرئيس رجب طيب أردوغان.

المغرد عبد الله الناصري، قال إن “هذه القناة ومشاهديها هم مجموعات لا تمثل نسبة تذكر إلى جانب من يقفون مع تركيا الدولة المنتصرة”.

وتابع خالد العتيبي: “محاولة لتلميع حليفهم.. صاحب الانقلاب الفاشل الذي آلمهم فشل انقلابه! يقولون إن الحزن والفرح ليس وظيفتنا!”.

أستاذ الإعلام، أحمد بن راشد بن سعيد، قال: “هل ستخرج العربية على الجمهور لتوضّح لماذا أجرت مقابلة خاصة مع مطلوب للعدالة في تركيا، ولماذا حذفت المقابلة من مواقعها بعد بثها؟ في المشمش!”.

يشار إلى أن فتح الله غولن جدد عبر “العربية”، نفي ارتباطه بالانقلاب العسكري الفاشل، كما أنه عاود الهجوم على رجب طيب أردوغان وكيل التهم له.

وقال عن الحكومة التركية: “إنهم خائفون، لذا فإنهم يسكتون كل صوت معارض ويصادرون الصحف والقنوات ويعتقلون كل من يخالف روايتهم”.

وأضاف: “القيادة التركية تعاقب كل من رأوا فيهم نزاهة وصدقا بالنفي والسجن والإبعاد، وليس في تركيا اليوم صوت شريف يستطيع أن يعبر عن فكره ومشاعره بصدق وحرية دون أن يتعرض للأذى”.

وزعم غولن عبر “العربية” أن “قيادة أردوغان تعرف أنها ارتكبت جرائم فظيعة وأعمالا شنيعة، لو علم بها الرأي العام لغطت وجهها من شناعة ما ارتكبته”.

وخلص غولن إلى أن “سيناريو الانقلاب دبره أردوغان مع القوميين اليسارين المتطرفين داخل الجيش، لتصفية جميع معارضيه”.