هل ينسحب وزراء “التغيير والاصلاح” من الحكومة؟

اكدت مصادر وزارية في تكتل “التغيير والاصلاح” أن “التكتل لن ينسحب من الحكومة، بخلاف الأجواء التي تروّج أنه في صدد اتخاذ خطوات حكومية متشددة”.

ولفتت المعلومات لصحيفة “الاخبار” الى أن التيار لن يُقدم على أي خطوة من هذا النوع في هذه المرحلة، ولن يقوم بخطوة غير ناجحة كما فعل حزب الكتائب، وليس في وارد افتعال أي إشكال حكومي خصوصاً أنه مقبل على الحوار المتوقع في آب، ويخوض حواراً حول قانون الانتخاب والنفط وغيرها من الملفات، ولا يعقل تبعاً لذلك، أن يقوم بخطوة حكومية تعاكس ما سبق ذكره.




ولفتت المعلومات الى ان التكتل مستمر حالياً  في الحكومة على أن يستمر أيضاً في اتخاذ المواقف المناسبة في الملفات المطروحة.

وفي موضوع التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، فاشارت الصحيفة الى ان التكتل لا يزال مصراً على تعيين خلف له وعدم التمديد. لكنه لن يقدم أي لائحة أسماء مرشحين إلى مجلس الوزراء. لا بل إنه اقترح على وزير الدفاع سمير مقبل، أن يقدم ثلاثة أسماء من الأقدم والأعلى رتبة بين الضباط الموارنة، أسوة بالأسماء المطروحة لمنصب رئيس الأركان، وحينها يقرر مجلس الوزراء الاختيار بينها.

وأبلغ التكتل جميع المعنيين، أنه إذا جرى التمديد مرة جديدة لقهوجي، فإن الرئيس الجديد للجمهورية لن يكون ملزماً بالأسماء التي استُدعيَت من الاحتياط، ولا بمن مُدِّد له في الجيش وقوى الأمن على السواء.