سلام مستاء من باسيل وخليل وأبو فاعور

كشفت مصادر خاصة لـ “السياسة” أن رئيس الحكومة تمام سلام، الذي يترأس وفد لبنان المشارك في القمة العربية في نواكشوط، مستاء من وزراء الخارجية جبران باسيل، والمال علي حسن خليل والصحة وائل أبو فاعور، بسبب تخلفهم عن المشاركة معه في القمة.

ورأت المصادر أن الأسباب التي أعلنت من قبل الوزراء الثلاثة لتبرير عدم مشاركتهم في الوفد المرافق غير كافية وليست مقنعة، لأن الحديث عن أزمة في العلاقة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون من جهة، ورئيس الحكومة من جهة ثانية، على خلفية اتفاقهما على ملف التنقيب عن النفط، مبالغ فيه كثيراً، خصوصاً أن الرئيس سلام وصف علاقته مع بري بـ”الصافية”، وكذلك مع العماد عون.




ونفى أبو فاعور في تصريح له ما نسب إليه، عن أن السبب لبقاء سلام والوفد المرافق في الدار البيضاء عشية القمة والتوجه لحضور أعمالها في اليوم التالي، ليس ما أشيع عنه بشأن وجود فئران وجرذان في الفنادق الموريتانية.

وفي المعلومات المتوافرة لـ”السياسة”، أن المسألة أبعد بكثير، وتتعلق بالمعلومات التي وصلت إلى لبنان قبل انعقاد القمة، ومفادها أن المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، أبلغت الحكومة اللبنانية اعتمادهم سياسة النأي بالنفس حيال مساندة لبنان ودعمه في ملف النازحين السوريين، ما دامت الحكومة اللبنانية تنأى بنفسها هي الأخرى عن إدانة “حزب الله” ونعته بالإرهاب، بسبب مشاركته بالقتال في سوريا وقتله الأطفال والشيوخ والنساء السوريين، كما يحصل في كل يوم، ما يعد خروجاً عن الإجماع العربي.