تركي الفيصل في مؤتمر المعارضة الإيرانية: نظام «الولي الفقيه» سيسقط عاجلاً وليس آجلاً

انطلق مؤتمر المعارضة الإيرانية السنوي في العاصمة الفرنسية باريس أمس، بمشاركة أكثر من 100 ألف من أبناء الجاليات الإيرانية المنتشرة في مختلف دول العالم، بالإضافة إلى شخصيات أميركية وأوروبية وعربية كبيرة، كان أبرزها رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل كأول مسؤول سعودي يشارك في المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية بالخارج.

وقال صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل خلال كلمته امام المؤتمر: إن النظام الإيراني الحالي زاد الفرقة بين أوصال العالم الإسلامي.




وأضاف الفيصل: «نحن في العالم الإسلامي نقف معكم قلبا وقالبا، نناصركم وندعو الباري أن يسدد خطاكم».

وزاد الفيصل: إن النظام الإيراني دعم محاولة اغتيال أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد، رحمه الله، وإن الخميني رسخ سلطة مطلقة لنفسه بناء على نظام ولاية الفقيه، وحاول فرض وصايته على كل الدول الإسلامية وليس فقط على إيران.

وتابع: انه من الأجدر بخامنئي وروحاني الانتباه لمشاكلهما في الداخل، مبينا ان المعارضة الإيرانية ستحقق مبتغاها في رحيل نظام ولاية الفقيه.

وأشار إلى ان الخميني سعى إلى تصدير ثورته للعالم فزاد الفرقة في العالم وخصوصا العالم الإسلامي.

وتوجه الفيصل في كلمته للشعب الإيراني مؤكدا ان مكافحتهم ستبلغ أهدافها بسقوط النظام عاجلا وليس آجلا، بعد اندلاع الانتفاضات في كل أنحاء إيران، مؤكدا ان نظام الولي الفقيه منح نفسه صلاحيات مطلقة وقام بعزل إيران وأن الشعب الإيراني أول ضحاياه.

وتابع الفيصل: نظام الخميني لم يجلب سوى الدمار والطائفية وسفك الدماء ليس في إيران فحسب وإنما في جميع دول الشرق الأوسط.

وأضاف: «القمع في إيران لا يقتصر على المعارضـين بل يشمل الأقليــــات وخاصــة العرب والسنة والأكراد».