بري: نؤكد تمسكنا باتفاق الطائف وبتطبيقه وبأفضل العلاقات مع الخليج والسعودية

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال افتتاح مؤتمر الإقتصاد الإغترابي أن “لبنان سينتصر على سياسة التضييق الاقتصادي بفضل جناحيه المقيم والمغترب”.

وقال: “لم يكن لدينا من امل سوى المغتربين ولم يعد امامنا في الوقت الحاضر من أمل سوى انتم”.




ونوه ب”أهمية العلاقات مع دول الخليج وبخاصة السعودية”، قائلا: “نحن لا ننكر ولن ننكر يوما ما قدموه الينا، لكن ما زال للبنان في ذمة العرب الكثير”.

وأكد أن “لبنان انتظر اموالا مقررة في المؤتمرات الدولية، ونحن لا ننكر ان اخواننا قدموا الكثير لكن هذه الاموال المقررة لم يدفع حتى ثلثها”.

أضاف: “آمل ان تعود مؤسسات الدولة الى لعب دورها التشريعي والتنفيذي وانجاز كافة الاستحقاقات الدستورية وفي الطليعة انتخاب رئيس للجمهورية. في لبنان لا رئيس للجمهورية بينما صار عندنا رؤساء لبنانيين في بلدان الاغتراب”.

ودعا إلى “تطوير البعثات الدبلوماسية في الخارج. وانشئت وزارة المغتربين لهذا الغرض. وندعو لبناء معهد ديبلوماسي لتنشئة وزيادة مهارة وكفاءات الديبلوماسيين العاملين في بعثات لبنان”.

وشدد على أهمية “إعداد برامج اعلامية تعيد لبنان الى ذاكرة المغترب، ولا اقصد عن معالم لبنان السياحية بل عن محافظات لبنان وتشكيله الاداري”، داعيا إلى “رصد الوقائع الاقتصادية وشروط التجارة والاستثمار في لبنان واقتراح الاتفاقيات المناسبة وصولا لوضع ميزان تجاري متكافىء”.

وأكد أن “اتفاق الطائف ليس قرآنا ولا إنجيلا لكن ليس هناك أفضل منه الآن لذا علينا تطبيقه”، داعيا الى “الالتزام الكامل به وهذا كلام نهائي”.

ودعا إلى إعادة “النظر بالقوانين التي تحد من التحويلات المالية مع الاشارة الى الاحترام الدائم للقوانين شرط ألا تميز بين لبناني وأي جنسية أخرى”.

وأكد أن “اسرائيل تحاول تدمير بنية لبنان التحتية وتدمير اقتصاده ومحاولة وصفه بالارهاب”.