هل نجت “الجميزة” من كارثة أمنيّة؟

جاء في مقال للزميل جوني منير في صحيفة “الجمهوريّة”، أنّ فرع المعلومات كان قد ذهِل للمعلومات التي حصل عليها من الموقوف اللبناني التابع لتنظيم “داعش”، وهو من صيدا، حول التحضيرات التي كانت قائمة لاستهداف شارع الجمّيزة السياحي. هذا الموقوف الذي كانت مهمّته تقتصِر على تأمين “البيت الآمن” وتزويده بالسلاح والمتفجّرات لكي يأتي إليه لاحقاً الانتحاريون وينطلقوا منه لتنفيذ عملياتهم.

المعلومات الموجودة كانت تشير إلى عملية إطلاق نار عشوائي ينفّذها عدد من “الانغماسيين” و”الانتحاريين” في مقاهي الشارع، على أن يحتجزوا رهائنَ ويأخذوهم إلى الكنيسة القريبة، وهناك يُفجّرون أنفسَهم.




هذه المعلومات التي تَبادلَ لبنان بعضَ تفاصيلها مع أجهزة أمنية أجنبية في إطار التعاون الأمني المعتمد معها، بدت مقلقةً وجديدة، خصوصاً لجهة تعرّضِها لمنطقة ذات طابع مسيحي. ومع تعزيز الإجراءات وتكثيف عمليات التوقيف وتنفيذ خطط استباقية تظهّرَت معلومات إضافية.