//Put this in the section

المرشح عمر الحلاب.. عاشق بحر طرابلس حتى الردم!!

احتدمت المعركة الانتخابية في طرابلس وطغى عليها الجانب السياسي بين لائحتين، الاولى مدعومة من كل الافرقاء السياسيين في المدينة والثانية مدعومة من اللواء اشرف ريفي وفريق من المجتمع المدني.  ويجري الحديث في الشارع الطرابلسي عن جانب استثماري ومشاريع يخطط لها والتي ستدر على أصحابها ملايين الدولارات. فاستبسال بعض المرشحين “لخدمة المدينة” والاستماتة للوصول الى المجلس البلدي تخفي نوايا ودوافع اخرى.

على رأس هؤلاء يأتي المرشح عمر الحلاب، فالحلاب شكل حالة فريدة في تاريخ الترشح لبلدية طرابلس، فهو الاول في تاريخ المدينة الذي نصب نفسه رئيسا على صفحته على الفايسبوك في خطوة لم يسبقه اليها احد، كما نشر على صفحته على الفايسبوك برنامج عمله او كما يحلو له ان يسميه “vision plan” والذي يعتبر عصارة ال “copy paste” يتكلم عن العموميات دون الدخول في شرح مفصل لكيفية النهوض بالمدينة.




بيت القصيد في ترشيح الحلاب نفسه للبلدية يكمن في سعيه المستميت مع بعض السياسيين والسماسرة لتمرير مشروع ردم البحر في طرابلس والذي اعتبره العديد من نشطاء المجتمع المدني بانه نهب موصوف للمدينة. فالحلاب أسس شركة “تريبولي دفلوبمنت” والتي طرحت مشروع «مشروع ردم البحر» عند الكورنيش المؤدي إلى الملعب الأولمبي على أن يتم ردم ما بين 750 ألف ومليون متر مربع لإقامة مشروع متكامل عليها «سياحي وتجاري وسكني» ويمكن أعتباره «طرابلس الجديدة».

وعرضت التمدن الطرابلسية سنة ٢٠١٢ أسماء الشخصيات المؤسسة للشركة وهم: النائب روبير فاضل، توفيق دبوسي (رئيس غرفة التجارة) ، محمد سليمان، إلياس أيوب، سامر حلاب، طلال محمد فخر عنكليس، أنس مالك الشعار (أبن المفتي الشعار)، يوسف فتال، وليد عبد الرزاق الحجة (والده كان أحد الداعمين للحلاب والذي أقنع الرئيس السنيورة به)، سعيد حلاب، أسامة قبيطر (رئيس مجلس أدارة معرض رشيد كرامي)، زياد منلا، سليم الزعني، وعمر حلاب.

وصرح حينها الحلاب للتمدن قائلاً: «ما سينتج عن عملية الردم فإن الدولة والبلدية ستحصل على 60 بالمئة من عائداته و40 بالمئة للمساهمين». وأشار إلى «أن العمل جارٍ الآن لإعداد الملف لتقديمه إلى الدولة للحصول على الرخص والمراسيم اللازمة، وأن الدراسات ستكلف ما بين 500 و800 ألف دولار»

أليس من حق المواطن التساؤل عن وجود تضارب مصالح لدى الحلاب؟ كيف يمكن لشخص أن يكون الخصم والحكم في نفس الوقت؟ وهل يخفي التوافق السياسي شراكة وتقاسم مغانم وثروات المدينة؟