//Put this in the section

محامي المونسنيور منصور لبكي يرد على خبر صدور مذكرة توقيف دوليّة بحقه

وردنا من المحامي أنطوان عقل بوكالته عن المونسنيور منصور لبكي رد وتوضيح على خبر صدور مذكرة توقيف دوليّة بحق الأب لبكي هذا نش الكامل:

بوكالتنا العامّة عن المونسنيور منصور لبكي، واستناداً إلى حقّه في الردّ استناداً إلى المرسوم الاشتراعي رقم /104/ تاريخ 30/6/1977 على ما نشره موقعكم (تاريخ: 30/4/2016 – حول صدور مذكرة توقيف دوليّة بحقه، نوضح ما يلي:




استناداً إلى شكوى المونسنيور لبكي ضدّ خمس مدعى عليهنّ من اللبنانيّات هنّ: س.ع. – و م.غ. – و م.ج. – و ك.ب. – و ر.م. – و م.غ.، صدر عن الهيئة الاتهاميّة في جبل لبنان قرار مؤرّخ في 24/3/2016 قضى بإحالة جميع هؤلاء على قاضي التحقيق الأوّل أو من ينتدبه للتحقيق معهم لارتكابهم الجرائم التالية بحقه: إختلاق الجرائم، التحريض على شهادة الزور، التهديد، القدح والذمّ والتشهير والتحقير، نشر الوثائق الممنوع نشرها، التزوير، إفشاء الأسرار، وتأليف جماعة أشرار. واعتبر القرار المذكور أن لا صلاحيّة للمحاكم اللبنانيّة في محاكمة إثني عشر مدعى عليهم آخرين بالجرائم نفسها وهم من الجنسيّتين الفرنسيّة والإيطاليّة.

وقبل أن يباشر المونسنيور لبكي في ملاحقة هؤلاء الآخرين في فرنسا وإيطاليا أقدمت المحامية الفرنسيّة سولانج دوميك، بعد سنتين من الصمت المطبق، فنشرت في جميع وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي صدور مذكرة توقيف أوروبيّة وعالميّة في حقّه.

وجواباً على هذه الضجّة الإعلاميّة والتضليل غير المسبوقين الهادفة إلى الضغط على سير القضاء، نوضح ما يلي:

1- إنّ المدعى عليهم هالهم إكتشاف المونسنيور لبكي مستندات صادرة عنهم بالذات تدينهم بالجرائم المنسوبة إليهم، ويحاولون التهرّب من المثول أمام القضاء اللبناني للتحقيق معهم بشأنها.

2- وضع المونسنيور لبكي نفسه في تصرّف العدالة الفرنسيّة ليثبت أكاذيب الجهة المدعية وأضاليلها لافتراءات تعود إلى أكثر من /25/ سنة خلت.

3- أرسل المونسنيور لبكي كتاباً إلى قاضي التحقيق في فرنسا يقترح عليه فيه أن يستنيب القضاء اللبناني المختصّ للاستماع إلى أقواله وفق الاتفاقات الدوليّة والقوانين والقواعد الإجرائيّة المعمول بها، فلم يتلقَ أي جواب أو تبليغ حتى اليوم.

4- إنّ المونسنيور لبكي سيتقدّم بشكوى جزائيّة ضدّ المحامية المذكورة بجرائم القدح والذمّ والتشهير العلني، وإنتهاك سريّة التحقيق، وإنتهاك قرينة البراءَة، ونشر الأخبار الكاذبة.

محتفظين للموكل بكل حق له آخر من أي نوع كان.