//Put this in the section //Vbout Automation

عون: معركة جونية تخطت الانتخاب ودخلت عليها عناصر غريبة وأصبحت معركة مال

زار رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون، المقر الانتخابي للائحة “كرامة جونية” في ساحل علما، حيث كان في استقباله حشد كبير من المحازبين والمناصرين، وعقد خلوة مع رئيس اللائحة الشيخ جوان حبيش والأعضاء.

وبعد كلمة ترحيبية من سها تحومي، ألقى عون كلمة استهلها بالقول: “أعلم أن هذه معركة انتخابية بين أهل وأصدقاء، وهناك تداخل بين الأحزاب وبين الأصدقاء في الانتخاب؛ لكن هذا الموضوع تخطى الانتخاب بين أهل وأصدقاء لأنه دخلت عليه عناصر غريبة”.




أضاف: “كنا ننتظر أن تحصل الانتخابات في شكل بسيط، ومن ينتخب يهنئه الآخرون ويعملون سويا من أجل جونية، ولكن مع الأسف أصبحت معركة مال، فلماذا أتى المال إلى جونية؟ وأتوا بالمال طبعا لأنهم فشلوا في معركتهم فأتوا ليشتروا كرامتكم، ولكن كرامتكم لا تباع”.

وتابع: “بحثنا عن مصدر المال فوجدنا أنه غير لبناني مصدره أفريقيا فأحدهم أتى ليدفع مالا في جونية، ولم نره سابقا أقدم على عمل خير كبير لا لجونية ولا لكسروان”. واستطرد سائلا: “لماذا أتى ليستعمل ماله؟، فهو يستعمل ماله ليخرب حدود جونية ويضرب عاصمة المسيحيين في لبنان، ولكن لا يمكن أن يضرب أحد جونية، فهي القلعة الحصينة التي لم تخذل تمثيلها ولا لحظة من اللحظات”.

ورأى أن “المعركة اليوم تستهدف رمزية جونية، وما كانت عليه وما أصبحت عليه اليوم، فهي القاعدة التي لي شرف تمثيلها مع قضاء كسروان الفتوح، فجونية هي القاعدة التي انطلقت منها لأقوم بخياراتي السياسية الوطنية الكبيرة، وقد زرعنا التفاهم والولاء بين جميع مكونات الشعب اللبناني فأصبحنا نعيش باطمئنان داخلي، في حين أن الكون قد احترق في محيطنا وأبعد منا”.

أضاف: “وإن كان هناك خلافات سياسية كبيرة، فقد بقيت وحدة لبنان مصانة من خلال حرص الجميع على أن نتمكن جميعا من الاجتماع والكلام مطمئنين، لأن الوحدة الوطنية التي أسسنا عليها هذا الاطمئنان والأمن، هي بسبب إلتقائنا مع الجميع، ونحن صلة الوصل بين مختلف مكونات الشعب اللبناني. وجونية هي حصن منيع لا يسقط وتتحمل الأزمات والاستحقاقات وتبقى وفية وأمينة لعهدها”.

وتابع: “هناك قول من الإنجيل المقدس للسيد المسيح: لا تعبدوا ربين الله والمال. وأحذركم من المال لأن يوضاس سلم المسيح بـ30 من الفضة ولكن جونية لن تبيع كرامتها لا بـ30 أو 3 آلاف أو 3 ملايين من الفضة، ونأمل ألا يكون أحد حصان طروادة”.

وبعدما ذكر بقول لمتصرف إبان حكم المتصرفية، “وكان مشهورا بجمع المال”، ختم: “اليوم قد يعيد المال الحياة للأشخاص، ولكن الأحياء يرفسون الأموال بأرجلهم ويبقون رأسهم مرفوعا أمام الجميع”.