//Put this in the section //Vbout Automation

مقاتلو “ب ي د” الكردي يجوبون شوارع عفرين بجثث مقاتلي المعارضة السورية

جاب مسلحو تنظيم “ب ي د”، ذراع منظمة “بي كا كا” في سوريا، شوارع مدينة عفرين، التابعة لمحافظة حلب السورية اليوم الخميس، وهم يعرضون جثثاً لمجموعة من مقاتلي “الجيش السوري الحر”، بعد أن وضعوها على متن شاحنة مكشوفة، وعرضوها على الملأ.

وقالت مصادر محلية، وقيادات من الجيش السوري الحر، لـ “الأناضول”، إن قتلى “الجيش الحر”، قتلوا خلال اشتباكات اندلعت مساء أمس الأربعاء، بين مسلحي تنظيم “بي يي دي” وقوات “الجيش السوري الحر”، في محيط قرية عين دقنة (ذات الغالبية العربية)، بمحيط بلدة تل رفعت في ريف محافظة حلب.




وأضافت المصادر، التي طلبت عدم نشر اسمها، أن الاشتباكات، التي استمرت نحو 10 ساعات، أعقبت هجوماً شنته قوات “الجيش السوري الحر”، المكوّنة من أبناء المنطقة، لاستعادة أراضيهم التي سيطر عليها تنظيم “بي يي دي” قبل أشهر، مشيرة إلى أن مسلحي “بي يي دي”، تمكّنوا من صد هجوم “الحر”.

وقال أحد سكان عفرين، طالباً عدم نشر اسمه، في اتصال مع “الأناضول”، إن مسلحي “ب ي د”، نقلوا جثث نحو 50 مقاتلاً من “الجيش الحر”، قًتلوا خلال تلك الاشتباكات إلى عفرين، على متن شاحنة مكشوفة، وعرضوها أمام الأهالي في شوارع عفرين.

من جهتهم، نشر مسلحو التنظيم، مقاطع مسجلة لعملية عرض الجثث (معظمهم من السكان العرب في ريف حلب) على الأهالي، في صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، متباهين بها.

وكان “ب ي د” قد سيطر على بلدة تل رفعت وقرية عين دقنة، منتصف شباط/ فبراير الماضي، وحاولت القوات التابعة لـ “الجيش السوري الحر” شنّ عمليات لاستعادة تلك المناطق ذات الغالبية العربية.

وتتكون قوات “الجيش السوري الحر”، التي تشتبك مع مسلحي “ب ي د”، من فصائل “جيش السنة” و”صقور الجبل” و”لواء الفتح”، وعدد من عناصر حركة “أحرار الشام” المعارضة.