دار النهار الى الإقفال

علمت قناة الـ mtv أنّ القرار بتصفية شركة دار النهار صدر في 15 آذار الماضي، وذلك نتيجة وقوعها تحت كاهل ديون ماليّة ثقيلة، ما أدّى الى التأخر في تسديد رواتب الموظفين المتراكمة منذ أشهر.

وكشف مصدر في الدار عن أنّ هذا القرار كان قيد الدرس منذ أكثر من ثلاث سنوات، علماً أنّ قراراً صدر في العام 2012 بزيادة رأس المال، إلا أنّه لم ينفّذ “لأنّ أيّاً من المساهمين لم يكن على استعداد لدفع أيّ مبلغ مالي لهذه الغاية”.




ولفت المصدر الى أنّ اجتماعاً عُقد للموظفين شارك فيه السيّدة شاديا تويني، زوجة الراحل غسان تويني، ومديرة الدار السيّدة جنا تامر والمحامي أنطوان السبع المكلّف بالتصفية لإبلاغ الموظفين بالقرار وشرح الواقع الذي بلغته الدار والمسار القانوني لدفع التعويضات والإقفال.

وتتمّ حاليّاً الجردة بالممتلكات، ومنها الكتب، وحقوق النشر لتخمينها والعمل على بيعها، مع رخصة الدار، بغية تسديد كامل الديون، “وفي طليعتها مستحقّات الموظفين التي تسبق الديون الأخرى كلّها” وفق تعبير المصدر في الدار الذي اعتذر عن ذكر اسمه.

وتجدر الإشارة الى أنّ المحامي أنطوان السبع، الذي أوكلت إليه مهمّة التصفية، يحلّ قانوناً مكان مجلس الإدارة ويتولّى الإشراف على بيع الموجودات وتسديد الديون.