خلافات وتهديدات بالاستقالة داخل تيار المستقبل على خلفية ترشيحات رئاسة مجلس بلدية بيروت

بحسب معلومات «الأنباء» فإن خلافات تدور داخل تيار المستقبل حول أسماء المرشحين للانتخابات البلدية في بيروت المقررة في 8 مايو المقبل، لاسيما لجهة رئيس المجلس البلدي.

وتشير المعلومات في هذا السياق إلى توجه قيادة التيار لترشيح جمال عيتاني لرئاسة البلدية، بعد استبعاد خالد شهاب وبشير عيتاني اللذين كان اسمهما قيد التداول لهذا المنصب.




ووفق المعلومات، فإن بشير عيتاني الذي يشغل منصب منسق تيار المستقبل في بيروت قد هدد بالاستقالة من التيار في حال تم تبني التيار لجمال عيتاني.

وثمة حديث عن تسوية طرحها البعض وتقضي بترشيح عدنان فاكهاني كبديل للثلاثة، إلا أن الصورة لم تتبلور بعد.

في غضون ذلك، يسعى التيار الوطني والقوات اللبنانية إلى أن يكون المجلس البلدي في بيروت مناصفة بين المسيحيين والمسلمين، وهم في هذا الإطار لا يمكنهم إلا التنسيق مع تيار المستقبل، كما يسعون إلى أن تكون لهم الكلمة الوحيدة في اختيار الأعضاء المسيحيين، وهو يستلزم أيضا تنسيقا مع المستقبل.

في هذا المنطلق، توافق القواتيون والعونيون الذين تعاني علاقاتهم مع المستقبل من توترات متعددة على أن الاتصالات مع الرئيس سعد الحريري لابد وان يتولاها مستقلون وأبرزهم الوزير ميشال فرعون الذي بدأ يتحرك في هذا الاتجاه بين بيت الوسط والرابية ومعراب.

بدورها، تحركت الكتائب على خط بيت الوسط بهدف سعيها لأن يكون المجلس البلدي في بيروت مناصفة بين المسيحيين والمسلمين، من هنا كانت زيارة رئيس الحزب سامي الجميل والنائب نديم الجميل إلى الرئيس الحريري للتأكيد على هذا الخيار والبحث في مسار وآليات انتخابات بيروت البلدية.

الأنباء الكويتية